بقلم كانيا دارى
شَقْراءُ فاتنة تَسْطُو بأروقتى
فَأوصد الروح لَمْ أغْمُضْ مِن الشوق
ما مرَّ طَيْفٌ هام في خَافقى عشقا
إلَّا استبلت وَدهرى صَارَ مِلْكَ يدها
حَوْراءُ فِي طَرْفِهَا الهيام أغنية
أشدو بها كلما هم خافقها بشوق
مَا عُدْتُ أدرِي أتُلْهِينِي جدائلها
عَن عشق عينيها أمْ عن ثغرها الورف
ففي ثَغرِها بَسْمَةٌ للزهر ساقية
تُغْرِي بِمَا قَدْ بَدَا من رَوْنَق ِالبدر
فَاحْتَارَ قلبى... ألا مِن أينَ أبْدَأُهَا
وَصْفاً وَمِن أينَ أتْلو حُسْنَها الملكى
كلُّ الجَمَال ِوَكلُّ السحر منبعها
مِن وجد قلبى فَلَمْ أغف وَلَم أفق
يا لائِمِين بهَواهَا لَمْ يَعُدْ بيدى
بَل صَار َحُكْما ًعَلى قَلبِي محتكم
إن ارتجفت أُغرقها فى خَافقى قَسَما
تحتل أورِدَتِي يَشْتَاقُها عنقى
تمحو بيدها غبار حياة أدمتنى
كُلُّ الَّذِي أشقى غربة بنواها قَدَْ
كَذَّبَتْ لَهْفَتِي مَا قُلْتُ عَن جَلَدِي
هَذا اعْتِراف بعشقك أ كفاك سَيِّدَتي
أنِّي شَغُوفٌ وَلوعٌ عَنْكِ لَمْ أَحد
أرْنُو إلى لَحْظَةٍ بالعهد ِتَجْمَعُنَا
أرنو إلى حب بالوصل يعهدنا
# كانيا دارى
رئيس قسم أدب وشعر

مرحباً بالتعليقات الجديدة .