رادار عواطفي بقلم / إسماعيل خوشناو كثيرات إلتقى بهن رادار عواطفي فأرتقينَ خشبة مسرحي كل تدعي صفة ترقص بلغة تملك بزاقا اما انت فاستويت عليهن فلم تُبقي لي حلما صفة الا رأيتها فيك
مرحباً بالتعليقات الجديدة .