مجلة مملكتي مجلة مملكتي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

مرحباً بالتعليقات الجديدة .

قصة قصيرة الدمار الذيذ

بقلم: مروج سمير
على كرسي المقهى جلس بجوارها يحتسي القهوة،

و يتأمل ملامحها الرقيقة بسعادة.

كم تفيض منها رائحة الطيبة و الهدوء!، رسومها الناعمة تحمله على ضفاف الغيوم، في تأمُل واحد طار معها للسماء.




هز رأسه في عنف و كأنما أراد أن يستعيد وعيه، و اختطف نظرة ثانية لوجهها المبتسم له في صمت وقال لها في ثبات : _ النَ تبتسمين؟!




نظرت إليه بنظرة ساحرة يعرفها جيداً و ردت : _بدون أسباب ؟!

قال لها بسرعة و استنكار:

_بدون أسباب !! يا دمار

قالت في دهشة :

_أنا دمار؟!.




ابتسم لها بعينيه و قال بيقين:

_نعم أنتِ من المدمرين، علامَ تتعجبين؟.




مازال حاجباها مرتفعان و عيناها في ذهول و فمها عفى أن يردد إلا كلمة واحدة خرجت بإنفعال و تصميم :

_أنا ؟!

قال لها :

_نعم أنت كالزلزال أو البركان، أتعلمين ؟ أراكِ أقرب للإعصار بما تحدثيه من دمار .




كان سيسكت، غير أن ذهولها المستمر و صمتها أجبره على الإستمرار قائلا" :

_أجل ، إذا مررتِ بقلب يوماً فأنتِ تتركينه بعدك خرابا، لا يريد الحب ولا يصلح له مجدداً، أنتِ و فقط، و لا حب بعدك، أليست هذه من أفعال الدمار كما الإعصار؟!؛

يقتلع البيوت و الأشجار، و لا تعود الأرض بعد مروره كما كانت قبله؟.

حبيبتي، كوني على يقين؛

أنتِ من المدمرين لهذا الكوكب و لابد للمنتصرين في معركة إنقاذ الأرض أن يدركوا خطركِ على مساعيهم.




ثم صمت لثانيتين و ردد هادئاً وفي عينيه نظرة حنان:

_أو أن يرضخوا مثلي للدمار في هدوء و استسلام ❤




بقلمي : مروج سمير ❤




#قصة_قصيرة_مروج_سمير




تجربتي الأولى في القصة القصي
رة 🙈

عن الكاتب

مجله مملكتي

التعليقات


اتصل بنا

مبروك تم الاشتراك بنجاح فيه مجلة مملكتي سيصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة

مجلة مملكتي