كتب راندا
في خطوه جاده من الدوله لازاله التعدي عن اراضيها وازاله المخالفات عنها وعلي اثر ذلك تم استرداد الكثير من اراضي الدوله المنهوبه والتي تقدر بالملايين.
وذلك وسط فرحه وتاييد من جميع طوائف المجتمع فرحا بهذه الخطوه الهامه.
الي ان اتي الزلزال ازاله التعديات من منطقه الاوراق
الزلزال الذي افقد الجميع اتزانه بين مؤيد ومعارض
الوراق التي لطالما كانت حقلا خصبه للافكار الدراميه كانت ازاله تعدياتها ايضا حدثا دراميا عندما قام اهالي الوراق بالمقاومه المستميته لقوات الا من وحسب شهود العيان ان الاهالي قاموا باطلاق الخرطوش تجاه القوات المكلفه بازاله التعديات مما ادي الي وقوع مصابين من الجانبين ووقوع قتيل من الاهالي يدعي (سيد الطفشان) مما اثار سخط وغضب الاهالي اكثر فقطعوا الكورنيش احتجاجا علي وفاته.
الامر الذي اثار الجدل الشديد بين المواطنين تجاه الموقف كاملا. اما توابع الزلزال فالارهابيه كعادتها كان لابد ان تقوم باستغلال الازمه وتشعل النار في الهشيم وتطلق سمها فقامت باستخدام اسلوبها المعتاد من تلفيق الاحداث وهو ما ظهر عبر فيديو قامت ببثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الفيديو قوات من الجيش وهي تقبض علي الاهالي كعادتها لابد وان تزج بالمؤسسه العسكريه في اي حدث للاساءه اليها ولكن بغبائها المعتاد ايضا اظهرت القوات بالزي الشتوي واتضح ان الفيديو مقاطع ممنتجه من احداث٢٥يناير .
الفيديو اثار سخريه البعض وتصديق البعض الاخر.
الوراق ....الزلزال
اما توابعه فمازالت مستمره الوراق وغيرها من المناطق العشوائيه هي نتاج عهود طويله من فساد المحليات وتقاعس مؤسسات الدوله عن القيام بمهامها
حتي ظننا ان هذه المؤسسات قد ماتت اكلينكيا والان قد فاءت من غيبوبتها فجاءه
اليس كان حريا بالدوله ان تجد حلولا مسبقه وعمليه قبل اخذ هذه الخطوه لازاله التعديات
من الوراق وغيرها من هذه الاماكن ايعقل ان اترك الموطن يعيش ويعمل ويبني حياته ومصدر رزقه وتأتي بلحظه لتهدم حياته
هذا المواطن بمقاومته لقوات الا من لا يهمه حياته فهو يدافع عن حياه ابنائه وانه اذا مات سيكون شهيدا دون ماله وارضه .
كان حريا بالدوله ومؤسساتها تفادي كل ما حدث بايجاد حلول سريعه وناجزه لتفادي هذه الازمه خصوصا انها لم تكن الاولي ولن تكون الاخيره
دائما الاخطاء متكرره وبنفس السيناريو ونفس النهايه
لابد من تطور الافكار والتعلم من الاخطاء ولكن هيهات ثم هيهات انه الثبات علي المبدا يا ساده وكانه المبدا الوحيد الذي تثبت عليه حكومتنا عدم التعلم من الاخطاء وتكرارها
لك الله يا مصر .


