كبسولة نفسية عن الانتحار
كتبت أخصائية العلاج النفسي وتعديل السلوك / سالى عبد المنعم.
المشكلة ليست في ما تمرين به من أزمات المشكلة تكمن في عدم حب الذات ... عندما لا يحب المرء ذاته تنشأ مشكلات كثيرة في حياته ..... الانتحار ليس حل ... لماذا ؟ لأنه سيجر لاحتمال واحد لا ثاني له وهو : الألم و العذاب ،،، بمعنى أن الانتحار لا يعني أنك ستنهين الألم لأنه حتى بعد الموت لاينتهي الشعور ، صحيح ان الجسد يفنى لكن الروح ستظل تشعر و ستدفع ثمن الانتحار بالعذاب الأبدي ،،، لذا استبعاد الفكرة أفضل لأن الوجود في الحياة يعطي احتمالين أما الألم و السعادة ...... مشكلتك تكمن في قراءتك لوسائل السعادة أنها تأتي عبر رضا الناس عنك و عن شكلك تحديداً ...... أولاً : إرضاء الناس غاية لا تدرك لأنه حتى الجميل من وجهة نظرك هناك من يراه في العالم بعين تظهره غير جميل و العكس في كل الأحوال لابد ألا يهمنا وجة نظر الآخرين سواء إعجاب أو ذم ،،، فماذا ستكون الفائدة مثلاً لو رضوا عن عنك أو عن إنتاجك أو ستكون مثلا رضا عن النفس .... ارضي بنفسك وخطورة منها دائما ولابد من الهروب من اى كود سلبى فيما تحبين وتحققتين فيه ذاتك و لا داعي لوسائط لتحقيق ذلك .... مشكلتك فى نفسك لو أحببتيها فذلك أهم و أفضل
آخر ملاحظة و أهم ملاحظة اقتربى من الله كثيييييرا فبالقرب منه ستتذوقين شعورا فاخرا جددددا من السعادة الحقيقية ستشعرين بالاطمئنان و الحب لك منه و احتواءه لك ، سيحب هو تلك الذات التي بين جنبيكِ التي لم تحبينها قط ... لا تحرمي ذاتك من ذلك فهي في أمس الحاجة لله لتسكن و تستكين في رحابه.
