مجلة مملكتي مجلة مملكتي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

أشعر بالإنهاك النفسى وعدم الرغبة فى الحياة إليك الأسباب والحل




أشعر بالإنهاك النفسى وعدم الرغبة فى الحياة

إليك الأسباب والحل 

شعورك بالانحدارالنفسى والإنهاك العام وكيف تتعامل معه.

هناك عدة مشاعر جاذبة للانحدار النفسي كبذور لمشكلات نفسية إذا ما تغذت أحدها شعور المرء بأنه ضحية لغيره ظروف أو بشر أو معوقات .......إلخ إيمان المرء أنه إن فشل فهو ضحية نفسه يحمله مسئولية ذاته و الشعور بالإمكانية و تحرر الإرادة ، هذا بحد ذاته يغذي المشكلات النفسية ناهيك عن نتائجها

دائما ما يقول لنفسه الحياة ليست بالشكل الذي أريده 

هنا قم بالتالي : الخطوة الاولى : حدد الشكل الذي تريده لحياتك ، ثم اسأل نفسك ما الذي سيحققه لك إن تحقق الشكل الجديد لها ، مثلاً : هل ستشعر بالسعادة و الراحة مثلاً ( إذا كان كذلك اسال نفسك مرة أخرى : إلى أي مدى سيستمر شعورك بالسعادة عند تحققها بالشكل الجديد ، هل لمدة سنة ، سنتين ، مدى المستقبل الدنيوي ، مدى المستقبل إلى أقصى حد الآخرة؟ اسال نفسك أيضأً ما سيتحقق لي داخلياً جراء الشكل الجديد يختلف في ماذا عن ما الشكل السابق ؟ الخطوة الثانية : ماذا احتاج ( داخلياً) للوصول لهذا الهدف ؟ الخطوة الثالثة : ماهي المصاعب التي تقف في طريق تحقيق ذلك ؟ ولماذا اعتبرتها مصاعب ؟ وماهو دوري ذاتياً في وجودها ؟

ومن أهم أسبابه :

-العمل بجهد كبير من أجل إثبات الذات. 

-إهمال الحاجات الشخصية. 

-عدم إعادة النظر في تقييم الأصدقاء و الأسرة والهوايات .

-المشاكل الناتجة عن السخرية والعدوان أيضاً سواء كان في جو العمل أو المدرسة أو المنزل ، يقود إلى الانسحاب من المجتمع مع الاستعداد للاصابه به .

- فيعم الفراغ الداخلي ويصبح التوقف هو العنوان بما فيه من أفكار انتحارية وانهيار وهو ليس بما يعرف بالاكتئاب هو شيء مختلف ربما يحتوي في جزء منه على الاكتئاب. 

-يمكن أن يكون سببه البطالة أيضاً فعدم قدرة الإنسان على إيجاد الدخل المناسب لإعالة أسرته أو إيجاد الوظيفة التي تمكنه من تحقيق الحد الأدنى من طموحاته تشعره بعدم القدرة على تحقيق ذاته ،ويحدث التوقف لديه ويستسلم أيضاً للانسحاب من الحياة الاجتماعية وما يتبعها من أمور أخرى . 

-التوقف لا يحدث دون ضغوط ، والضغوط تعني أن الأمر وصل إلى الذروة أي أنه تجاوز قدرة الشخص على التحمل . عندها تكون النفس في حالة نضوب ، و يظهر الموضوع وكأن كل الطاقات قد احترقت أو استنفذت. 

وأشارت ماسلاك إلى أن جذور وأساس الانهاك النفسي يكمن في مجموعة عوامل تتركز في الظروف الاقتصادية والتطورات التكنولوجية والفلسفة. 

-ضغط العمل: يشعر الموظف بأن لديه أعباء كثيرة مناطة به، وعليه تحقيقها في مدة قصيرة جدا ومن خلال مصادر محدودة وشحيحة وكثير من المؤسسات والشركات سعت في العقود الماضية الى الترشيد من خلال الاستغناء عن أعداد كبيرة من الموظفين والعمالة، مع زيادة الأعباء الوظيفية على الأشخاص الباقين في العمل، ومطالبتهم بتحسين أدائهم وزيادة انتاجيتهم. 

-قلة التعزيز الايجابي: عندما يبذل جهدا كبيرا في العمل مثلا أوأعمال ابداعية دون مقابل مادي أو معنوي ممن يحيطون به سواء فى أسرته أو مجتمعه أو على مستو ى العمل يكون ذلك مؤشرا آخر عن المعاناة. 

-الانعزال الاجتماعي: يحتاج الإنسان إلى من يساندونه من أسرة وأصدقاء والمشاركة والرحلات. 

-التعامل بكثرة مع الأجهزة والحاسبات وداخل المختبرات والمكاتب المغلقة. 

-وسائل التواصل الاجتماعى وما تحمله من شحنات انفعالية متضاربة وزيف فتسبب للإنسان شحنات سلبية.

-عدم الإنصاف والعدل فى المجتمع أو الأسرة أحيانا أو تحمله مسئوليات لا يكون في مقدوره القيام بها.

-صراع القيم:يكون الإنسان أحيانا أمام خيارات صعبة، فقد يتطلب منه العمل القيام بشىء ما والاضطلاع بدور ما ولا يكون ذلك متوافقا مع قيمه ومبادئه.

الحل:


من هنا فإنه كثيراً ما يكون العائق الذي نصطدم به عائقاً شخصياً محضاً. فنحن نترك أنفسنا نهباً لبواعث التشتت الإنسانية ونتيح للمشكلات الشخصية أن تثقل كواهلنا بما يؤدي بنا إلى التعب والإحساس بالفشل الذي يصد أمامنا سبل الإنتاج في كل مجال.

-إن أول خطوة ينبغي أن نخطوها هي أن نتخذ من التعب الذي يتعذر تعليله ولا يعود أمره إلى سبب بدني نرده إلى مصدره الحقيقي والبحث عما يسببه, فنجد في البحث عن الهزيمة التي نحاول سترها ولا نبغي الإعتراف بها. 

-وعلينا بعد ذلك أن نشخص سبب هذا الفشل. وقد نجد في بعض الحالات النادرة ان المهمة في حقيقة الأمرصعبة التحقيق وإنما تتجاوز طاقتنا. فإذا كانت الأمور كذلك, فما علينا الا ان نسلم بحقيقة الوضع ونعتذر عن المضي فيه. وقد تكون العقبة كامنة في تأبيناً مواجهة المشكلة, وهنا يكون الحل في معظم الحالات توجيه اهتمامنا بصبر ومثابرة الى العمل المطروح ومعالجته بكل ما نملك من مهارة وعزم, مع الاعتماد على إلهام عقلنا الباطني. 

-أما الخطأ الأكبر فهو أن نعتبر التعب العقلي وكأنه تعب بدني. ففي حال التعب البدني, نستطيع أن نبرأ نتيح لأجسامنا فرصة الراحة, لكن التعب العقلي الناتج عن الفشل فلا يمكن التخلص منه بالاستسلام له واللجوء إلى الراحة لأن ذلك يزيد المشكلة تعقيداً. وأياً تكن العقبة التي تعترض طريقك فلا بد من إزالتها, وبسرعة, قبل أن يكتسحك تعب الفشل ودائما هناك حل فالكثير من المشكلات التى ظننت أنها لن تحل فوجئت عندما فكرت فيها بهدوء أن حلها كان سهلا وإنما احتاج منك التفكير بعمق. 

-لابد للإنسان من أن يحاول إحراز النجاح باعتبار أن هذا السعي أمر ضروري يستدعيه تكويننا. 

-النجاح من دون أن نتعرض لتحديد فحواه,مرتبط بممارستنا المستمرة الرفيعة لقدراتنا,واداء ظهورها وحل المشكلات فور ظهورها، او التفكير فيها بعمق من اجل الوصول لحل مناسب وتجميع معلومات وفيرة عنها واتحاذ إجراءات سليمة والتخطيط قبل الشروع فى حلها. 

-تذكرالنجاح هو مصدر تلك النشوة والبهجة والتدفق الذى يجنيه الإنسان من ممارسته واستغلاله لطاقاته ,بل إن النجاح في اختصار يكمن في التفوق على التعب. 

- سالى عبد المنعم 

اختصاصية علاج نفسى وتعديل سلوك

عن الكاتب

غير معرف

التعليقات


اتصل بنا

مبروك تم الاشتراك بنجاح فيه مجلة مملكتي سيصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة

مجلة مملكتي