الحلقة التانية
(إزاى تعمل حوار ناجح مع إبنك )
كتب:د.أحمد جلال
بعد المقدمة عن الحوار معلش هنرغى ونوجع دماغك شوية الاول بس معلش محتاجين نستحمل بعض شوية (أولادنا يستحقوا أكتر من كده …..) لكن متقلقش مش هسيبك إلا لما أقول كل حاجة … بس الكلام ده أنا بعتبره مهم جدا لأننا بنغير بيه بعض القناعات المغلوطة أو الناقصة …إتفقنا …
بس هو فى حاجة صغيرة …(إنت بتقرأ المنشور ده وإنت متضايق ليه ومكشر …إبتسم كده …فتبسمك فى وجه أخيك صدقة …)
محتاجين نفكر مع بعض شوية بصوت عالى
هو يعنى إيه حوار : حوار يجري بين اثنين أو أكثر حول موضوع محدد للوصول إلى هدف معين... أو لغرس قيمة أو لتعديل سلوك أو أفكار أو لمناقشة بعض الامور الحياتية أو لتوضيح أمر معين أو....أو ....
وأيضا : الحوار بشكل عام هو تفاعل لفظى وغير لفظى بين اتنين او اكثر بهدف التواصل وتبادل الافكار والمشاعر والخبرات
يعنى كلامك وطريقة كلامك وابتسامتك وتكشيرة الوجه والتلويح باليد واللمسة الحانية والضمة واستخدام اليد وتحريكها ونظرات العين وتلميحاتك كل ده بيعتبر حوار وعلى فكره بتتشكل قناعات ومفاهيم عند إبنك بالحوار ده ...وعلاقتك بيه بتتشكل بالحوار ده ...فخلى بالك ....
والسؤال بقى ؟؟؟يا ترى دول كلهم شكلهم إيه فى تعاملك وحوارك مع إبنك
وعلى أساسهم بيبدأ يكون فكره عنك من خلال كل اللى قلناه ده يإما ( بابا حنين أو قاسى …ماما طيبة أو شريرة …بابا بيحبنى …أو بيكرهنى ….)
فركز همساتك وحركاتك ولمساتك تعد تربية وتعد وسيلة تواصل مهمه جدا لأنه من خلالها بتتشكل قناعات عنده عنك …
وتعالى نركز فى المشهد الأكثر من رائع ...
(حوار إيجابى رائع من أب مع إبنه )
في موقف نوح علية السلام مع ابنة :
( وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوحٌ ابنهٌ وكان في معزِلٍ يبني اركب مّعنا ولاتكٌن مّع الكافرين ، قال ساوي إلى جبلٍ يعصمٌني مِن الماء قال لآ عاصِم اليوم مِن أمرِ الله إلا من رحِم وحال بينهما الموج فكان مِن المغرقين ) هود 42،43 0
مع كفره وعناده وهو على حافة الهاوية وما زال الحوار الدافئ من الاب مع إبنه ويقول له ( يا بنى ) الكلمة فى حد ذاتها فيها جزء من الحب والمشاعر …رائعة ……
نيجى بقى …ليه بنعمل حوار …إيه أهميته بالنسبة لينا كأباء وأمهات مع أولادنا
1-التوصل الى فهم وتفهم كل من الطرفين للاخر
2-تنمية علاقة ودودة بينك وبينه
3-المساعدة فى حل مشكلاته أو المشكلات بشكل عام
4-تصحيح المفاهيم وتثبيت القيم فى نفوس اولادنا
5-تعديل السلوك او تحسين التحصيل
6-تخفيف الصراعات والمشاعر العدائية
7-يعمل الحوار على دعم النمو النفسى والفكرى والاجتماعى لشخصية اولادنا
قال تعالى ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقو الله وليقولوا قولا سديدا..) النساء
ونزكز بقى فى جملة (فليقولوا قولا سديداً)
ونزكز فى (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )
ونزكز فى (وادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
ونزكز فى (ولو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك )
==================================
(استراحة ومفهوم مهم جدا عندى أنا شخصيا ومن خلال دراستى وابحاثى ومحاضراتى ....)الا وهى
لو أنا محتاج أقنع حد أو أكلم حد فى موضوع ومحتاج أقنعه مثلا أو أخليه يعرض عن فكرة معينة لازم أكون متسلح له كويس جدا ببعض المهارات والوسائل علشان أعرف أقنعه ...تمام ؟؟؟
هو أولا علشان اعمل حوار محتاج إيه :-
1-تملك بعض مهارات وفنيات وقواعد الحوار والتواصل مع أولادك
2-تكون فاهم خصائص وصفات من تتحاور معه كويس جدا
3-تهيئ وتختار المناخ والجو المناسب علشان تعرف تقنع اللى إدامك
4-تملك صفات المحاور الجيد ( الصبر – العلم – الرفق ...)
5-تكون قارى وملم جيدا عن الموضوع اللى هتتكلم فيه
وإن شاء الله معاك خطوة خطوة لغاية ما نوصل إن نبقى محاورين جيدين …بس دعواتك …
وقبل ما ندخل فى الموضوع …طبعا هتقول هو إحنا كده لسه مدخلناش …هقولك إصبر معايا شوية واستحملنى ….
فى كذا حاجة لازم أخد بالى منها وعايز حضرتك تتدرب عليها لغاية ما ندخل فى الموضوع ونبدأ نتكلم بقى عن فنيات ومهارات الحوار و... وطرق الحوار وأساليبه .... وهكذا ..وهى اعتبرها كده أساسيات فى حوارك أو قواعد مهمه جدا فى حوارك مع إبنك . وهى كالتالى :
1-إسترخ قبل أن تتحدث مع إبنك حتى تستطيع تحمل وتفهم رأيه ووجهه نظره اللى فى الغالب مخالفه لك
2-خاطب نفسك بما تريد أن تتحاور فيه وحدده فى نقاط معينة و لا تتطرق فى كثير من الامور ( يعنى متكلمش فى كذا موضوع حتى لا يتشتت أو أقلب الدنيا وأجيب الماضى والحاضر والمستقبل ويقوم من جنبى ... على الاخر منى ...أو تخسر الحوار بأكمله....)
3-حديثك مهم من هنا ورايح لا بد يكون مدعم بالعاطفة بالمشاعر ... وخلى بالك كمان إن الحديث بالعاطفة فى سن الطفولة والمراهقة بالاخص أقوى من العقل وله دور كبير فى تغيير القناعات والمفاهيم ...فخلى بالك .... وطبعا مش محتاج أفكرك بقول الله تعالى (فقولا له قولا لينا ...)( فبما رحمة من الله لنت لهم ..)* يعنى مثلا ...فى بداية كلامك وحوارك مع إبنك مهما كانت سلوكياته وأخطائه لازم تأكد له على حبك بالتعبير مثلا (والله يا حبيبى إنت أغلى شيئ فى حياتى وبحبك جدا .. ومعنديش أغلى منك ... على فكره أنا مش ضدك والله ...أنا بتمنى سعادتك وتبقى دايما مبسوط ... أنا رضاك عندى حاجة مهمة .....)
4- خلى بالك من حته مهمه جدا وهى سن من تحاور ...فالطفولة شيئ والمراهقة شيئ تانى ولا تخلط الامور ببعضها ...(فمجيش عند الطفل وأقوله إنت كبرت ....) ( ومجيش عند المراهق وتبقى عايز تمشيه بالريموت وتتناسى ذاته وشخصيته وإن عايز يثبت ذاته وإن هو كبر خلاص ...وكده ....) فكل مرحلة لها قواعد وأسس فى الحوار وكل الكلام ده هنقوله وهنتكلم عنه ان شاء الله
و كمان علم نفسك وعودها على استخدام الكلمات الرقيقة الجميلة الطيبة الايام اللى جايه دى ( يا حبيبى ...يا روح قلبى ..يا حياتى ... يا عمرى ... عارف انك هتقولى ايه ده هو انا بكلم حبيبتى ولا حبيبى...أقولك أيوه وأكتر كمان ....) لأن حوارنا مش هينفع بعد كده الا لما تقول الكلمات دى وعايز حضرتك تبتكر بقى فى كلمات الحب والرومانسية مع إبنك وإبنتك ...أه بالحق و( ياجميل... ويا قمر ..ويا عسل ...)
5-من أفضل طرق الحوار الناجح إنك متنساش تمدح وتثنى على إبنك فى حوارك فى حاجة جميلة فيه...أو فكرة جيدة لديه ...أو صفة يتصف بها ... وأكيد مهما كانت سلوكيات ابنى الا انه فى حاجة جميلة ورائعة كمان بس انت دور وهتلاقى كتير ....
6-فى حوارك لازم تكون بتنظر الى عينيه جيدا لان ده أكيد هيشعره بإهتمامك وبقيمته عندك ...يعنى مبصش للسقف أو الحيطة اللى فى وشى أو للارض ... ده قمة التجاهل وبكده تبقى حكمت على الحوار بالفشل
7-حاجة مهمه جدا شوفت حوار النبى جاب الشاب واجلسه جنبه ولمسه وضمه ...خلى بالك الحته دى مهمه جدا فى ان لما يكون فى حوار بينك وبين ابنك لازم من التلامس الجسدى ...فشوف بقى لما يبقى فى تلامس جسدى وبتشتغل على العاطفة والمشاعر وبتتكلم معه بجزء من العقلانية والحكمه وتاخد وتدى وتحترم فكره وتتفهه ... يبقى لازم الحوار يجيب بنتيجة ولو نسبية
...انا أسف جدا تعبتك معايا ووجعت دماغك ...
....استحملنى شوية زى بعضه ... لسه لنا تكملة ....
بالتأكيد تعليقك ورأيك يهمنى ؟؟؟؟؟
(إزاى تعمل حوار ناجح مع إبنك )
كتب:د.أحمد جلال
بعد المقدمة عن الحوار معلش هنرغى ونوجع دماغك شوية الاول بس معلش محتاجين نستحمل بعض شوية (أولادنا يستحقوا أكتر من كده …..) لكن متقلقش مش هسيبك إلا لما أقول كل حاجة … بس الكلام ده أنا بعتبره مهم جدا لأننا بنغير بيه بعض القناعات المغلوطة أو الناقصة …إتفقنا …
بس هو فى حاجة صغيرة …(إنت بتقرأ المنشور ده وإنت متضايق ليه ومكشر …إبتسم كده …فتبسمك فى وجه أخيك صدقة …)
محتاجين نفكر مع بعض شوية بصوت عالى
هو يعنى إيه حوار : حوار يجري بين اثنين أو أكثر حول موضوع محدد للوصول إلى هدف معين... أو لغرس قيمة أو لتعديل سلوك أو أفكار أو لمناقشة بعض الامور الحياتية أو لتوضيح أمر معين أو....أو ....
وأيضا : الحوار بشكل عام هو تفاعل لفظى وغير لفظى بين اتنين او اكثر بهدف التواصل وتبادل الافكار والمشاعر والخبرات
يعنى كلامك وطريقة كلامك وابتسامتك وتكشيرة الوجه والتلويح باليد واللمسة الحانية والضمة واستخدام اليد وتحريكها ونظرات العين وتلميحاتك كل ده بيعتبر حوار وعلى فكره بتتشكل قناعات ومفاهيم عند إبنك بالحوار ده ...وعلاقتك بيه بتتشكل بالحوار ده ...فخلى بالك ....
والسؤال بقى ؟؟؟يا ترى دول كلهم شكلهم إيه فى تعاملك وحوارك مع إبنك
وعلى أساسهم بيبدأ يكون فكره عنك من خلال كل اللى قلناه ده يإما ( بابا حنين أو قاسى …ماما طيبة أو شريرة …بابا بيحبنى …أو بيكرهنى ….)
فركز همساتك وحركاتك ولمساتك تعد تربية وتعد وسيلة تواصل مهمه جدا لأنه من خلالها بتتشكل قناعات عنده عنك …
وتعالى نركز فى المشهد الأكثر من رائع ...
(حوار إيجابى رائع من أب مع إبنه )
في موقف نوح علية السلام مع ابنة :
( وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوحٌ ابنهٌ وكان في معزِلٍ يبني اركب مّعنا ولاتكٌن مّع الكافرين ، قال ساوي إلى جبلٍ يعصمٌني مِن الماء قال لآ عاصِم اليوم مِن أمرِ الله إلا من رحِم وحال بينهما الموج فكان مِن المغرقين ) هود 42،43 0
مع كفره وعناده وهو على حافة الهاوية وما زال الحوار الدافئ من الاب مع إبنه ويقول له ( يا بنى ) الكلمة فى حد ذاتها فيها جزء من الحب والمشاعر …رائعة ……
نيجى بقى …ليه بنعمل حوار …إيه أهميته بالنسبة لينا كأباء وأمهات مع أولادنا
1-التوصل الى فهم وتفهم كل من الطرفين للاخر
2-تنمية علاقة ودودة بينك وبينه
3-المساعدة فى حل مشكلاته أو المشكلات بشكل عام
4-تصحيح المفاهيم وتثبيت القيم فى نفوس اولادنا
5-تعديل السلوك او تحسين التحصيل
6-تخفيف الصراعات والمشاعر العدائية
7-يعمل الحوار على دعم النمو النفسى والفكرى والاجتماعى لشخصية اولادنا
قال تعالى ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقو الله وليقولوا قولا سديدا..) النساء
ونزكز بقى فى جملة (فليقولوا قولا سديداً)
ونزكز فى (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )
ونزكز فى (وادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
ونزكز فى (ولو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك )
==================================
(استراحة ومفهوم مهم جدا عندى أنا شخصيا ومن خلال دراستى وابحاثى ومحاضراتى ....)الا وهى
لو أنا محتاج أقنع حد أو أكلم حد فى موضوع ومحتاج أقنعه مثلا أو أخليه يعرض عن فكرة معينة لازم أكون متسلح له كويس جدا ببعض المهارات والوسائل علشان أعرف أقنعه ...تمام ؟؟؟
هو أولا علشان اعمل حوار محتاج إيه :-
1-تملك بعض مهارات وفنيات وقواعد الحوار والتواصل مع أولادك
2-تكون فاهم خصائص وصفات من تتحاور معه كويس جدا
3-تهيئ وتختار المناخ والجو المناسب علشان تعرف تقنع اللى إدامك
4-تملك صفات المحاور الجيد ( الصبر – العلم – الرفق ...)
5-تكون قارى وملم جيدا عن الموضوع اللى هتتكلم فيه
وإن شاء الله معاك خطوة خطوة لغاية ما نوصل إن نبقى محاورين جيدين …بس دعواتك …
وقبل ما ندخل فى الموضوع …طبعا هتقول هو إحنا كده لسه مدخلناش …هقولك إصبر معايا شوية واستحملنى ….
فى كذا حاجة لازم أخد بالى منها وعايز حضرتك تتدرب عليها لغاية ما ندخل فى الموضوع ونبدأ نتكلم بقى عن فنيات ومهارات الحوار و... وطرق الحوار وأساليبه .... وهكذا ..وهى اعتبرها كده أساسيات فى حوارك أو قواعد مهمه جدا فى حوارك مع إبنك . وهى كالتالى :
1-إسترخ قبل أن تتحدث مع إبنك حتى تستطيع تحمل وتفهم رأيه ووجهه نظره اللى فى الغالب مخالفه لك
2-خاطب نفسك بما تريد أن تتحاور فيه وحدده فى نقاط معينة و لا تتطرق فى كثير من الامور ( يعنى متكلمش فى كذا موضوع حتى لا يتشتت أو أقلب الدنيا وأجيب الماضى والحاضر والمستقبل ويقوم من جنبى ... على الاخر منى ...أو تخسر الحوار بأكمله....)
3-حديثك مهم من هنا ورايح لا بد يكون مدعم بالعاطفة بالمشاعر ... وخلى بالك كمان إن الحديث بالعاطفة فى سن الطفولة والمراهقة بالاخص أقوى من العقل وله دور كبير فى تغيير القناعات والمفاهيم ...فخلى بالك .... وطبعا مش محتاج أفكرك بقول الله تعالى (فقولا له قولا لينا ...)( فبما رحمة من الله لنت لهم ..)* يعنى مثلا ...فى بداية كلامك وحوارك مع إبنك مهما كانت سلوكياته وأخطائه لازم تأكد له على حبك بالتعبير مثلا (والله يا حبيبى إنت أغلى شيئ فى حياتى وبحبك جدا .. ومعنديش أغلى منك ... على فكره أنا مش ضدك والله ...أنا بتمنى سعادتك وتبقى دايما مبسوط ... أنا رضاك عندى حاجة مهمة .....)
4- خلى بالك من حته مهمه جدا وهى سن من تحاور ...فالطفولة شيئ والمراهقة شيئ تانى ولا تخلط الامور ببعضها ...(فمجيش عند الطفل وأقوله إنت كبرت ....) ( ومجيش عند المراهق وتبقى عايز تمشيه بالريموت وتتناسى ذاته وشخصيته وإن عايز يثبت ذاته وإن هو كبر خلاص ...وكده ....) فكل مرحلة لها قواعد وأسس فى الحوار وكل الكلام ده هنقوله وهنتكلم عنه ان شاء الله
و كمان علم نفسك وعودها على استخدام الكلمات الرقيقة الجميلة الطيبة الايام اللى جايه دى ( يا حبيبى ...يا روح قلبى ..يا حياتى ... يا عمرى ... عارف انك هتقولى ايه ده هو انا بكلم حبيبتى ولا حبيبى...أقولك أيوه وأكتر كمان ....) لأن حوارنا مش هينفع بعد كده الا لما تقول الكلمات دى وعايز حضرتك تبتكر بقى فى كلمات الحب والرومانسية مع إبنك وإبنتك ...أه بالحق و( ياجميل... ويا قمر ..ويا عسل ...)
5-من أفضل طرق الحوار الناجح إنك متنساش تمدح وتثنى على إبنك فى حوارك فى حاجة جميلة فيه...أو فكرة جيدة لديه ...أو صفة يتصف بها ... وأكيد مهما كانت سلوكيات ابنى الا انه فى حاجة جميلة ورائعة كمان بس انت دور وهتلاقى كتير ....
6-فى حوارك لازم تكون بتنظر الى عينيه جيدا لان ده أكيد هيشعره بإهتمامك وبقيمته عندك ...يعنى مبصش للسقف أو الحيطة اللى فى وشى أو للارض ... ده قمة التجاهل وبكده تبقى حكمت على الحوار بالفشل
7-حاجة مهمه جدا شوفت حوار النبى جاب الشاب واجلسه جنبه ولمسه وضمه ...خلى بالك الحته دى مهمه جدا فى ان لما يكون فى حوار بينك وبين ابنك لازم من التلامس الجسدى ...فشوف بقى لما يبقى فى تلامس جسدى وبتشتغل على العاطفة والمشاعر وبتتكلم معه بجزء من العقلانية والحكمه وتاخد وتدى وتحترم فكره وتتفهه ... يبقى لازم الحوار يجيب بنتيجة ولو نسبية
...انا أسف جدا تعبتك معايا ووجعت دماغك ...
....استحملنى شوية زى بعضه ... لسه لنا تكملة ....
بالتأكيد تعليقك ورأيك يهمنى ؟؟؟؟؟

مرحباً بالتعليقات الجديدة .