سالى عبد المنعم
اختصاصية علاج نفسى وتعديل سلوك
مشكلتي أنى أواجه الكثير من المشكلات ما الذي فعلته فى حياتى لاواجه هذا الكم من الضغوط؟
لا يوجد إنسان حياته تخلو من المشكلات .... وقعها في اعماق صاحبها هو الفارق
يعتمد ذلك على عدة نقاط ، منها :
- الشخص مع الموقف
- الشخص مع ذاته
الشخص مع الموقف :
غالبا وقوع موقف سلبي ما لأول مرة مع الشخص يكون وجوده بلا خلفية خبراتية حوله فيكون رد فعل الشخص تجاه الموقف - غالباً- طفولية ( لان وقع الموقف داخليا مازال جديد كطفل جديد ) خصوصاً اذا نفسياً كان على استعداد لاستقبال ذلك كمرور ظرف ما او حساسية نفسية لتشابه بعض جزئيات الموقف ( وليس ككل) مع مواقف سابقة ذات خلفية سلبية
الشخص مع ذاته :
عندما لا يحب المرء ذاته فإن الشخص لن يكون متصالح مع ذاته و ذلك يؤثر بشكل مباشر على سلام الشخص النفسي .... و كحلقة متصلة فإهمال الشخص للتركيز على تحقيق سلامه الداخلي يشتت تركيزه نحو التفاعل مع مشكلاته بشكل يدفعه اكثر نحو اللاسلام نفسياً ، مع تحييد الدوافع التي تحمس الشخص داخلياً نحو التفاعل النفسي مع الموقف و ذلك يعتبر وعي نفسي زائف في تفسير تلك الدوافع لمنافذ إشباعها
اذن الفرق هو مدى حب المرء لعيش السلااام النفسي .... كلما كان الشخص معطي الشعور بالسلام النفسي اولوية شعورية في تركيزه اكبر من المشكلة - تلقائياً- كلما كان وقع المشكلة عليه اخف ... لان عالمه الداخلي يؤيد فكرة " السلام النفسي"
اذا تم كبتها ستحدث ضوضاء في اعماقك ....
ويوما ما ستنضح الى الخارج في صورة سلبية ( مشكلة نفسية ) لن تزول حتى يتم التخلص من تلك الرواسب المدفونة في الأعماق
مهما
"ظننت"
ان الحياة تسير بشكل
"لاتريده"
تذكر بإن الحياة
"تترتب"
وفق
"ماتحتاجه فعلاً "
النقطة الاولى :
- سبب ذلك الظن هو توجهك الفكري نحو التفكير السلبي و توجيه التركيز نحو الزوايا المعتمة في حياتك ، فذلك انشأ تلك الحياة التي لا تريدها ..... لانك - داخلياً - تبحث عن ما لا تريده - تبحث عن أشياء تشبع شعور ان حياتك ممتلئة بما لاتريد .... يصبح الشخص هنا مدمن للتفكير السلبي و الادمان هو الالم الناتج مع الاستمتاع المصاحب للحالة وهنا يستمتع هذا الشخص عند التقاط مايشعره بالالم وان حياته سوداء و ممتلئة بالأحزان ... حتى لو جاءه شخص و لفت نظره للزوايا الايجابية في حياته فلن يغير مع اقتناع العقل الواعي عنده لكن اللاواعي لايتجاوب و يستمر في ديدنه .....
النقطة الثانية :
- نعم هناك ترتيب إلهي لحياتنا ،،، حياة تناسب تماماً قياسنا بالضبط لا زيادة ولا نقصان ( مهما بدى لإدراكنا عكس ذلك او جزء من ذلك ) فكل شي مقصود لسبب يعود علينا بنفع ( ليس ضروري نفع مادي ، فالمعنوي له صوت رنان في مسرح الحياة ) ..... غياب ادوار من حياتك هو تفريغ لك لأدوار اخرى .... غياب مشاعر معينة هو تفريغ لمشاعر اخرى ....غياب أفكار معينة هى تفريغ لافكار اخرى .... و بالتالي فلا يوجد فراغ و لا يوجد عدم بل هناك شي ، يبحث عن روح ليتنفس و بتنفسه انت ستتنفس و ان لم تشعر و لم تحس
# سالى عبد المنعم
اختصاصية علاج نفسى وتعديل سلوك

مرحباً بالتعليقات الجديدة .