كتبت سالى عبد المنعم
اختصاصية علاج نفسى وتعديل سلوك
1- تغيير أى نمط من أنماط الحياة يعتبر نوعا من الضغط سواء للشخص الكبير أو الصغير، وبالتالى تغيير المدرسة سيمثل أيضا نوعا من الضغط على الابن أو الابنة المعنيين، وقد يكون هذا الضغط إيجابيا إذا كان الانتقال لمدرسة أفضل من حيث المكان أوالمبانى أوالأنشطة أووجود بعض المعارف على سبيل المثال، وعلى العكس قد يكون سلبيا إذا لم تتوافر أى من العوامل السابقة، وبالطبع سيأخذ بعض الوقت للاندماج والتأقلم مع الوضع الجديد.
2- وتبدأ أولى خطوات الاندماج قبل الدراسة من خلال التحدث مع الابن عن المدرسة الجديدة ومميزاتها وطريقة التعليم بها، ومن الممكن اصطحابه لزيارة المدرسة ومقابلة بعض المدرسين والتحدث معهم بطريقة مباشرة، وقد تبحث الأم عن بعض المعارف بالمدرسة وتطلب من المدير إلحاقه بنفس الفصل، أما إن كانوا بفصول دراسية مختلفة فيمكنها أيضا ترتيب لقاء مشترك معهم ليشعر الإبن ببعض الألفة قبل بدء الدراسة.
3- يجب أن تقوم الأم أن تحاول عمل صداقات مع أمهات زملائه لتسهيل عملية التكيف معهم، ويمكن التواصل مع الأخصائى الاجتماعى ليشركه فى أنشطة مختلفة داخل الفصل مثل لم الأوراق أو كتابة التاريخ أو مسح السبورة وغيرها كل حسب سنه حتى تزداد ثقته بنفسه. أما فى وقت الفسحة فتزداد فرص الاحتكاك السلبى بين الأقران مثل المشاكسات والتنمر والبلطجة لذلك يمكن للأخصائى أيضا إشراكه فى مجموعات متجانسة يرتاح لصحبتها حتى يبدأ فى التواصل معهم بطريقة شخصية عن الموضوعات العامة أو الاهتمامات المشتركة.
4- يمكن للأم أن توجه الابن ببعض الإرشادات لاكتساب محبة الزملاء بسرعة مثل إبداء ملاحظات إيجابية لزملائه، وكذلك استخدام مهارات التعبير الجسدى مثل الابتسام وإبقاء الرأس مرفوعا والنظر فى عين محدثه، وعدم إحناء الظهر والاعتناء بمظهره حتى يتفادى سخرية الزملاء.
5- أما من الناحية الأكاديمية، فيجب متابعة الابن عن قرب للتأكد من مستوى تحصيله الدراسى، ويمكن تشجيعه ببعض المكافأت البسيطة فى حال تفوقه، وأخيرا فى حالة التعثر الدراسى فيجب مساعدته بشتى الطرق للحاق بمستوى الفصل.

مرحباً بالتعليقات الجديدة .