ماستسلمش..
بقلم - شريف الهمامى
وضى قمره بيلمع ف نن عينيه
بيتولد يدوب شعاع ع كف إيديه
وبيمد من الفجر كام خطوة
ويحضن شمسه بضحكة فضه
ويعمل من الألم شربات
راسم من حزنه فرحه
بتستهجى حروفه الدبلانه
بترسى أمواجه ع صخرة
وبتقوى جفونة الحيرانه
بيتعكز على الاوجاع
وبيأمن ولا عمره باع
يسابق وجعة بالغنا
وكام ضحكة ع الوش
وبيصدق من غير غش
عايش حياته وحيد
لكنه عمره ماستسلمش...

مرحباً بالتعليقات الجديدة .