مجلة مملكتي مجلة مملكتي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

مرحباً بالتعليقات الجديدة .

مشكلة تحت عنوان الخيانة



مشكلة تحت عنوان  الخيانة

ردت علي السائلة د.سالي عبد المنعم



السلام عليكم مشكلتى إن وحده معانا على الجروب لقيتها بتكلم جوزى
وانا شفت المحادثة على مسنجر سألته أعد يحلف كتير اوى وانا شايفة بعينى انه كلمها مكالمات فيديو يقولى مش انا ال كلمت انا اول مره اشوف المحادثه دى
وكلمت البت وعرفت منها وبرده رحت سألته تانى يقولى لاه انا مكلمتهاش ويحلف

قولتله انت كداب
انا تعبانه اوى ومش عارفه اتصرف
من امبارح بيتحايل عليه مقلش لحد واسامحه واديله فرصه
وانا مش قادرة عشان هو كدب عليه وبيحلف كدب ومش اول مره
هو لو كان صرحنى والله كنت هبقى عادى بس هو بيكدب
وهى البت كلمتنى واعدت تحلفنى انها مجرد زميل عمل وهى بتتكلم عادى واعدت تحلفنى مقلش لحد عشان بيتها ميتخربش وهتطلق. 


الحل:

 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الخيانة من أصعب الأمور التى يمكن أن تحل فى العلاقة الزوجية لدوام أثرها النفسى على الطرف الآخر، خاصة وإن لم يعترف بها الطرف الخائن
وخيانة الزوج لزوجته هو أكثر ما يؤلم المرأة، فخيانته لزوجته يعد سبباً كافياً لتدمير حياة الزوجة والشعور بالألم وتفقد حينها الشعور بالثقة والأمان والطمأنينة والحب وتقف عاجزة عند التعامل مع الزوج لتفكر
هل يمكن أن تسامحه أما أن جرحه لها قد تفوق على التسامح؟!
اسمعى عزيزتى الأمر يتوقف عليك أولا فى معرفة سبب الخيانة وهل ناتجة عن تقصير منك أم لا وهذا بالطبع من خلال النقاش معه وإن كان لا يعترف بخيانته الأكيد أنه يخاف على بيت الزوجية وكيان العلاقة بينكما...ناهيك عن خوفه عليك خاصة أنك لم تذكرى أنه فعل ذلك من قبل.
ورسالتك لنا تؤكد ترددك فى هدم بيتك وخوفك على حياتكما.

عزيزتى الطلاق أحياناً يكون هو السبيل الأمثل للزوجة عند تعرضها للخيانة للإبتعاد عن الزوج الخائن، إلا أن هناك بعض الزوجات تحاول بذل مزيد من الجهد لإصلاح العلاقة، كما تحاول مسامحة الزوج رغم صعوبة الموقف، ولأن الحياة الزوجية ليس من السهل هدمها فهناك بعض الطرق عند التعامل مع الزوج الخائن يمكن أن تتبعها المرأة لمسامحة الزوج.
وأهمها النقاش وهدمك لبيتك معناه نجاح المرأة الأخرى فى كسب زوجك وهدم بيتك ....ورأيى ألا تفعلى .

- عند التعامل مع الزوج الخائن يجب ألا تتسرع الزوجة، فبداية يجب أن تقوم بالتفكير والتركيز وعدم التسرع في قرار الإنفصال أو الإستمرار، فليس معنى بقاء الزوجة على إستمرار علاقتها الزوجية أو حبها لزوجها، أن يقوم الزوج بخيانتها والتقليل من شأنها، فقبل مسامحة الزوج يجب أن يتوفر لدى الزوجة القناعات بأن زوجها يستحق أن يسامح وأن تلك الخطيئة لن تتكرر في المرات القادمة.


- إذا ارتضت الزوجة بأن تسامح زوجها يجب أن تشعره أولا بأنه قد أخطأ فيها بشكل فج كما يجب أن تتأكد من شعوره بالندم لضمان عدم تكرار هذه الغلطة مرة أخرى.
ولكن إن سامحته يجب أن تنسى الأمر ولاتعايريه ولا يشعر بذلك فى سلوكك أو كلامك معه.

- التعامل مع الزوج الخائن يتطلب تقييم الزوجة ما الأسباب التي دفعته للقيام بهذه الخطيئة، وهل هي نزوة أم أنه بطبعه قادر على الخيانة ويقدم عليها، لذا فعلى الزوجة التعرف على أسباب الخيانة، وإذا كان الزوج خائن بطبعه فلا يمكن إحياء العلاقة الزوجية من جديد ويكون الإنفصال هو الحل الأمثل.

- يجب أن تتوقف الزوجة على معاتبة نفسها وإلقاء اللوم أكثر وأكثر لتبرأة الزوج فما من شيء يبرر خيانة الزوج، لذا عند التعامل مع الزوج الخائن يجب أن تهون الزوجة عن نفسها، فالزوج مسئول عن تصرفاته وليست هي، لذا يجب أن تكون واثقة في نفسها وجمالها ولا تحمل ذاتها عبئاً للقدرة على مسامحة الزوج.

- يجب عليك أن تستمعى إلى زوجك والتعرف على أسباب خيانته لك وإن لم يعترف ...تعرفى على جوانب تقصيرك وأعيدى شكل العلاقة بينكما ووضع بعض الحلول لعدم تكرار هذه المشكلة، كما يجب أن تتأكدى أن الزوج ينوي التصليح من ذاته أولاً فليست كل مشكلة مبرراً وراء الخيانة.


اعلمى عزيزتى إذا اتفقا الزوجين على استمرار العلاقة الزوجية فيجب عند التعامل مع الزوج بعد ذلك غض الطرف عن خيانته والبدء من جديد وعدم التأكيد في كل مشكلة عن خيانته السابقة فيجب على الزوجين العمل على إسعاد بعضهما البعض وممارسة النشاطات المشتركة وخلق جو جديد يتجنب فيه الوقوع في الأخطاء السابقة.

-أحد أهم أسرار بقاء الحب بين الزوجين هو تقديرهما واحترامهما للتغيرات التى تطرأ على كلا منهما بفعل التقدم في العمر أو بفعل الحمل والولادة للزوجة .

-قد تشعرين بالغضب والإهانة بسبب خداع وخيانة وكذب زوجك ولكن إذا علمتي أن أحد أسبابه هو أنه أراد حمايتك وعدم جرحك فقد يساعدك هذا في تجاوز الألم .

-اصنعى التغييرات حتى وإن لم يفعل شريك حياتك ذلك يبقى الأزواج في حالة ارتباك لأنه لا أحد فيهما يريد أن يتغير إلا بعدما أن يبدأ الآخر بالتغير.....ابدأى أنت الزوجة الأساس، واعلمى أن الانتظار يؤدى غالباًإلى أن تتردى العلاقة أكثرفأكثر.
-كما أن الدخول فى صراع قوى حول من يقوم بالخطوة الأولى إزاء التغييريمثل في النهاية هزيمة للذات.

-تراكم المشاعر السلبية بسبب اللوم وانتقادك للشريك أو اهمالك على مر سنوات هو من يخلق عندك عدسة ونظارة تشوه الحقائق تحعلك تنظرين له بسلبية والتراكمات تسبب الأمراض النفسية ( توتر - قلق- كآبه ) وضررها على صاحبها ومعظم الأزواج والزوجات مع الأسف تتراكم عندهم هذه المشاعر دون وعي بأضرارها في المستقبل.

-من الطبيعي بعد سنوات من الزواج أن تشعرا بالبرود والفتور في الحب ومن المهم هنا أن تبتعد عن الإصرار والتصريح بطلب الحب واستخدمى بدلا من ذلك ذكائك أنوثتك في اشعال لهيب الحب من جديد.


هذه نصائحى لك عزيزتى أسأل الله العظيم دوام المحبة والوفاق بينكما لا تهدمى بيتك من أجل غلطة «العفو عند المقدرة»

عن الكاتب

مجلة مملكتي

التعليقات


اتصل بنا

مبروك تم الاشتراك بنجاح فيه مجلة مملكتي سيصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة

مجلة مملكتي