بقلم : سالي عبد المنعم
ألفة الحزن ...هى ما يطيل عمره بحياتك
كثيرا ما نعود أنفسنا على ألفة الحزن وتوقعه ومهابته حتى قبل أن يحدث، وننسى أن الحزن لا يزورنا عبثا.. بل يأتي ليرينا كم الأخطاء التى ارتكبناها.. قصر نظرك.. سذاجتك .. هو معلم بالدرجة الأولى.. فإن تركته يمر - دون أن يغيرك - كان حزنا بغير طائل.
والخسارة تحدث إياها بقدر اكبر من المكسب ،فالأمر شبيه بتقديم القربان، كأنّنا نقيم مقايضةً ما مع قوة عليا ، ولأنّنا نوقنُ أنّ الفرح عابر ومؤقت وزائل، بدليل أنّنا نخاف فنجعله خيطا أسودا شديدُ القتامة يتخلّلُ كلَّ فرح...
"خسرنا لأننا أخبرنا أنفسنا أننا خسرنا"
ليو تولستوي -

مرحباً بالتعليقات الجديدة .