قام من نومه مبكرا كعادته .
التهم نصف طبق الفول ، ورشف كوب الشاي في شفطتين ، فاحس بالشبع والامتلاء. اسرع بارتداء ملابسه ليصل في موعده كما تعود دائما.
نظر الي الثقب الكبير في الفانلة ذات الحمالات التي يرتديها في عز البرد. لا بأس فالقميص سوف يداريها. لاحظ ايضا اصبع قدمه الكبير يخرج من الثقب الكبير في جوربه ، فلم يأبه به. فسوف يداري الحذاء كل ذلك. بدلته الصوفيه الوحيده تغطي جسده وتبعث فيه الدفء . أخد ينظف حذاءه حتي اشتد لمعانه ، ولكنه لم يبالي بالثقب الكبير في نعل حذائه ، فلن يراه أحد .
عبر الرجل الشارع مسرعا في طريقه الي باب المستشفي ، فصدمته سياره وأوقعته ارضا . التف الماره حوله ، وحملوه الي استقبال المستشفي .
تجمع كل الزملاء من الاطباء والممرضات حوله ، ووضعوه علي أحد الاسرة برفق ، يبدو أن هناك كسرا في ساقه ، يصيح أحد الاطباء ، اخلعو حذاءه . لكن الدكتور مرزوق يرفض بشده.
تجمع كل الزملاء من الاطباء والممرضات حوله ، ووضعوه علي أحد الاسرة برفق ، يبدو أن هناك كسرا في ساقه ، يصيح أحد الاطباء ، اخلعو حذاءه . لكن الدكتور مرزوق يرفض بشده.
تحاول احدي الممرضات سحب حذائه برفق ، فيصرخ وينهرها بشدة ، فتبعد يديها . يصيح طبيب آخر ، نريد أن تطمئن علي ضلوعه ، انه يعاني من بعض الصعوبة في التنفس ، اخلعوا قميصه. لكن الدكتور مرزوق يرفض بعنف ، ويفبض بيده علي قميصه بشده رافضا خلعه .
ينظر الاطباء الي بعضهم في دهشه ، ماذا أصاب عقل الرجل ؟ .
أشار أحدهم الي طبيب التخدير الذي أعطاه حقنه ، فغاب عن الوعي . سحبت احدي الممرضات حذائه اللامع ، ونظرت في نعله ثم الي ثقب جواربه وأصبعه المطل منها .
ثم قامت أخري بفك أزرار قميصه لتجد ثقبا آخر كبيرا يتوسط فانلته. نظر الجميع الي بعضهم ، وقد فهموا سر تمسك الرجل بحذائه وقميصه.
بعد عدة أيام ، خرج الدكتور مرزوق من المستشفي ، بعد أن تعافي ، لكنه لم يدخلها ثانية ، فقد قدم طلبا بنقله ، الي مستشفي آخر.

مرحباً بالتعليقات الجديدة .