التحقت الطالبة فاطمة ابو نادي من غزة بإحدى جامعات الهند لدارسة الماجستير في تخصص الإعلام والاتصال الجماهيري.
يبدو الأمر عاديا لتواجد الطلاب في مختلف مدن الهند ولكن الذي لا يبدو عاديا انها الطالبة العربية الوحيدة بتلك الجامعة، حيث انه لا يوجد أي طالب من أي جاليه عربية فكان هذا الامر بمثابة الصدمة لها في البداية كونها الطالبة العربية الوحيدة في هذه الجامعة فقررت الرجوع الى ارض الوطن " غزه ".
فتواصلت مع السفارة الفلسطينية في مدنية دلهي الذين بدورهم قاموا بدعمها معنويا للثبات والصمود ، اضافه لدور والدها الكبير في دعمها وتشجيعها لمواصلة حلمها وتحقيق ما تطمح له ، حيث كان من اول الرافضين لعودتها لغزة فهو يريدها منتصرة رافعه رأسها ،وتذكرت ايضا الصعوبات التي واجهتها بالحياة وكيف تحدت الواقع والظروف ، ناهيك عن ظروف معبر رفح البري الذي كاد أن يفقدها حقها بالدارسة ، هذا المعبر الذي هدم أحلام الشباب بزهر عمرهم حيث كان للمعبر دورا في تأخرها عن الدارسة ولكن لم يكن عائقا أمام تحقيق حلمها.
فتواصلت مع السفارة الفلسطينية في مدنية دلهي الذين بدورهم قاموا بدعمها معنويا للثبات والصمود ، اضافه لدور والدها الكبير في دعمها وتشجيعها لمواصلة حلمها وتحقيق ما تطمح له ، حيث كان من اول الرافضين لعودتها لغزة فهو يريدها منتصرة رافعه رأسها ،وتذكرت ايضا الصعوبات التي واجهتها بالحياة وكيف تحدت الواقع والظروف ، ناهيك عن ظروف معبر رفح البري الذي كاد أن يفقدها حقها بالدارسة ، هذا المعبر الذي هدم أحلام الشباب بزهر عمرهم حيث كان للمعبر دورا في تأخرها عن الدارسة ولكن لم يكن عائقا أمام تحقيق حلمها.
" الوقت الذي ضاع يعوض" علي حد قولها ، لذا قررت الصمود والتحدي بغض النظر عن الظروف المغايرة للغتها ودينها وثقافتها فالمهم لها هو تحقيق حلمها في المجال الاعلامي كصحافية علي مستوي فلسطين .
ظروف غزه غير مواتية لها فهي تبحث عن أرض خصبه لتحقيق الحلم ليصبح حقيقة لذى اختارت جامعة اسام بمدينة سليشار بشمال شرق الهند كونها تتمتع بمستوى دراسي مرموق فهي تمتلك كادرا اكاديميا واداريا على مستوى عالي من الخبرة.
أما عن علاقتها في الكادر الجامعي بجامعه أسام فهي جيدة جدا وتلاقي الاحترام حيث بدأت تتلاشي فكرة الغربة لديها بعد فتره بسيطة من اقامتها بالهند التي عبرت عن مدى اعجابها بالمجتمع الهندي الذي وصفته بمجتمع ذو أعراق، ولغات وثقافات متعددة. وتشكل الأعراف الدينية جزءا من الحياة فللهند تقاليد ثقافية عريقة وفريدة من نوعها
هذا وقد عملت فاطمة محرره في صحيفة الوطن المحليه بغزه وصحيفة المشرق نيوز و تدربت بتلفزيون فلسطين الذي اشاد طاقم العمل به بإبداعها .
وكانت بدايتها الأولي في إذاعة صوت الأزهر وهي لاتنسي فضل د.يحيي المدهون المحاضر بقسم الاعلام في جامعه الازهر وكامل طاقم الاذاعه وعلي رأسهم م.إياد عزام .



مرحباً بالتعليقات الجديدة .