بالصور كحك العيد بمنظور تاريخي
أعداد-أمل محمد عبد الحميد
الكحك أو كعك العيد هو ا فلكعك عادة مصرية أصيلة يشتهر بها المصريين ، يصنعه المصريون في عيد الفطر وايضا في أعياد الاقباط المصريين . تعود هذه العادة إلى العهد المصري القديم (عادة فرعونية )حيث كان يُعَد الكعك على أشكال دائرية وتُقَدَّم في الأعياد أو عند زيارة الموتى والقبور و كانت تقدمه الاميرات والملكات للكهنة بالمعابد كقاربيين ،كما يعد كعك العيد من مظاهر الفرح والاحتفال عند المصريين. يطلق عليه أيضا كعك العيد في بلدان أخرى (كالجزائر) .
يعود الكحك إلى الدولة الطولونية ، فكانت تصنع في قوالب منقوشة عليها عبارة «كل واشكر». وكان الوزير «أبو بكر المادراني» مهتماً بصناعة الكعك في العيد, فكان يحشوه بالذهب. وفي العصر الفاطمي، كان الخليفة الفاطمي يخصص 20 ألف دينار لصناعة كعك العيد، فكانت بداية صناعته في شهر رجب إلى العيد.
يعود الكحك إلى الدولة الطولونية ، فكانت تصنع في قوالب منقوشة عليها عبارة «كل واشكر». وكان الوزير «أبو بكر المادراني» مهتماً بصناعة الكعك في العيد, فكان يحشوه بالذهب. وفي العصر الفاطمي، كان الخليفة الفاطمي يخصص 20 ألف دينار لصناعة كعك العيد، فكانت بداية صناعته في شهر رجب إلى العيد.
صورة نادرة لبائع الكحك قديما :
كثير من الناس كانوا يعتقدون أن "كعك العيد" ظهر فى العصور الإسلامية عندما بدأ فى مصر كان مع بداية العصر الفاطمى ولكن الحقيقة التاريخية، تؤكد أنه بدأ قبل ذلك بكثير، حيث أنها بدأت فى عهد الدوله الطولونيه "868-905م" وكانوا يصنعونه فى قوالب خاصة مكتوب عليها عبارة "كل هنيئاً واشكر" وكذلك عبارة "كل واشكر مولاك"، وقد احتل مكانة مهمة فى عصرهم وقد حفظ لنا متحف الفن الإسلامى بالقاهرة العديد من هذه القوالب التى كتبت عليها هذه العبارات، بل وأصبح من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر، أما فى عهد الدولة الإخشيدية "935-969م" كان "أبوبكر محمد بن على المادرانى" وزير الدولة الإخشيدية حيث أنه صنع كعكاً فى أحد أعياد الفطر وحشاه بالدنانير الذهبية وأطلقوا عليه اسم كعكة "انطونلة"، أما فى الدولة الفاطمية "969-1171م" فكان الخليفة الفاطمى يخصص مبلغ ما يقرب من 20 ألف دينار لعمل "كعك" عيد الفطر حيث كانت المصانع تتفرغ لصناعته بداية من منتصف شهر رجب إلى رمضان وتملئ مخازن السلطان به وكان يتم إعداد "كعك العيد" فى داراً أُطلق عليها اسم "دار الفطر"، وكانت هذه أول دار لصناعة "الكعك" وكان الخليفة يتولى توزيعه بنفسه، كما كان يتم أيضاً إعداد "سماط العيد" أى الولائم التى سيأتى اليها كبار رجال الدوله و كانت ترصد ميزانيات ضخمه، أما فى عهد الدولة الأيوبية "1171-1250م" فقد اختلف الأمر كثيراً فقد حاول صلاح الدين الأيوبى جاهداً القضاء على كل العادات الفاطمية ولكنه فشل فى القضاء على عادة "كعك العيد" وباقى عادات الطعام التى ما زالت موجودة إلى اليوم، وقد إستمرت صناعة الكعك فى العصر العثمانى "1261-1517م"، وقد اهتم سلاطين العثمانيين بتوزيع الكعك فى العيد على المتصوفين والتكيات والخانقات المخصصة للطلاب والفقراء ورجال الدين، وظل التراث العربى معبراً عن حاله حتى يومنا هذا خاصة بمصر وبلاد الشام بحكم الارتباط الجغرافى والتاريخى.
المصادر :
ويكبيديا الموسوعة الحرة
جريدة اليوم السابع
