خواطر بعنوان (حكايا حارس يوتوبيا )
بقلم - كانيا دارى
الفجر لمّا يزل يرتشف
نور الحقول بعد السحر
غير عابىء بالغباب
يقرأ وصايا السلام
وأماني الأوطان
فافتح ضلوعك للفجرِ
لتلتقف السماء ونور النهار
فاعلم أن بعض البرق سرك
وأن بعض الغيث شفاء
فلا تنبت ضيم من لوعة
ولا يحجب الشمس عناء
رُب صوت أجزلُ باعثيه
رُب حلم أنقى من حامليه
رُب ذريعة أرمى من مرسليها
فاعتنق المساور وتحصن بالوصال
............أميرتى ...........
حضورك نسمة تحيك بالوجد عطرا
كالشمس تأتي تغمرين الدنا نورا
كالقمر تهطرين على الأجواء سحرا
كالألحان تتنغم بالليل شوقا
كالنسمة تقطر نفوسنا وجدا
أيقظت من ظمئى مكامن غربتى
وملأ ت أحلامى بصفحة نور
حاملة وطنا بلاغيم ولا خطب
ففى حضرتك يكون الحب بطعم آخر
يكون الحدس وضاء وفيك دروب القلب
غصنها رهف والدر منثور
بالوارفات من البان تحاكينى
وبى اشتياق لنهرك البارق
ناسج مسارات الحياة بالروح
تدور وتنثر بالمدى عود
والحارس براح يوتوبيا حام
يدنو يضم الشهد للشمس
