اتدرين كم انا لك في اشتياق صمت و غرق وضياع ريشتي اختنقت من الصياح اي باب ادقه لا يمسني الارتياح لقد كنت في سعة انا الان في ضيق لا يراني حتى الرياح الى متى يقرصني يزلخني برد الشحاح متى يغمرني السعادة وتظل يدي في راحتك سياح فتكف كلماتي احاسيسي عن النياح
مرحباً بالتعليقات الجديدة .