بقلم - شريف الهمامي
مازال جسدى منهكاً..تداعبة من بعيد ظلمات الليل ..
لقد خسر كل معاركة ..
وأصبح يقيم فى خيمة تحمل بطياتها كل الالام ...
تشعل النار بداخله رويداً رويداً تأكل كل حطام العمر..
دقات قلبى تخفق قليلاً تريد ان تستريح كمركب يبحث له عن شطآن ولكن امواج بحر آنينه مازالت ترفض ان ترسو به ..
ينتظر صباح أماله لتنبت بداخله من جديد كل الورود ..ولكن مازال جسدى منهكاً ومازال يبحث له عن حدود..

مرحباً بالتعليقات الجديدة .