بقلم - مروج سمير
قد أعلم لما أحب من قبل الآن...
و لكن لا أعلم كيف كُتب لي و لك هذا القدر قبل الزمان بزمان؟!
كيف تراني؟
أتراني إبنة حروفها على ورق ضفافك أم تراني احاصرك بين عقود الياسمين محبة ؟!
(حيثما كان قلبي) أنا آراك بقلبي...
و حقيقةً، لا أعلم كيف سيكون إستقبال يداي و عيناي لك؟
و أي عناق أحلم به معك بدفق الفرح و الخيال؟
أتعلم ...
كفاني الآن لذة الإحساس بك و في قلبي إيقاع لهفة و إشتياق...
و أنا في إنتظارك إلى حيث يجمعني بك لقاء...
بقدر جديد من سلسلة الأقدار...

مرحباً بالتعليقات الجديدة .