بقلم - كانياداري
في لَوْعَتِي نورٌ يُطمْئِنُ غُربتي
ويقولُ : كلَّا لن تكون الآخِرَةْ
وحدي أَنَا عِنْد المَجَرَّةِ ثائرةْ
أقتاتُ من لونٍ يفكُّ ضفائِرَهْ
كم ذا رَسمْتُ من الحروف مُجَاهِدًا
كم ذا نسجْتُ من الشّجونِ بَيَادره
أبني بلغتي والمدائِنُ تشتكي
قلبًا تُشاكسُهُ الحروفُ الغادرةْ
لَوْني يُراودُ في الطريقُ حِكايتي
ُيوحِي إليَّ وكم وَلدتُ بشائِرَه
قَلْبِي زلال الفجْرِ يَمْضِي قَصِيدَتِي
فَأَمضي كفارسةٍ تَشُدُّ أواصِرَهْ
يجتاحُني عِشقُ البِحارِ مُهَدهِدًا
للعِشْقِ لكنِّي جَهِلْتُ معابِرَه
ْ ويدايَ تمتدَّانِ للأعلى فمَنْ
روحِي سَتُهْدى للمحيطِ بواخرَه
~

مرحباً بالتعليقات الجديدة .