بقلم / إيڤيلين موريس
ساعات قليله ويرحل عنا عام تاركا لنا بركات ونعم كثيره ولكنه كسابقه للاسف لا يلقي منا الوداع اللائق ولا الشكر العميق وذلك لأننا نري في المتاعب التي اصابتنا منه سببا كافيا لان تتذمر عليه متمنين اخر افضل منه في كل شئ.
ولكن ماذا لو اعتادنا أن أشكر الله ليس فقط علي نعمه الكثيره فالله يهبنا دون أن نطلب ويشرق شمسه علينا ابرارا كنا أو خطاه كل يوم دون تمييز ولكن أيضا علي:
* جميع المتاعب والاوجاع التي سمح لنا بها لنعلم مقدار ضعفنا.
* علي خسارة بعضا من المقربين لنا ليكون هو الأقرب والالصق لنا من البشر .
* علي طلبه داومنا عليها لسنوات ليست بقليله دون ملل أو كلل الي أن جاءت الاستجابه اخيرا .
فشكرا شكرا لله وشكرا لعام 2019 لما قدمه لنا وللعالم اجمع ، ومرحبا بالعام الجديد الذي اتمني أن يكون عام سلام وفرح وخير للجميع .

مرحباً بالتعليقات الجديدة .