بقلم / أسماء مشعل
كيف غدا الصبح ذئباً.... تنكر في وجه ليل ليغتال شمس البريق
رماد.. دخان.. بقايا حريق
وانفاس قلبي بقلبي تضيق
تري هاهو الصبح ؟!
كيف غدا الصبح ذئبا تنكر في وجه ليل ليغتال شمس البريق...
تري ها هو النهر نذلاً.. جباناً
يد بر كيف يكون إغتصاب الغريق
تري هاهو الشوق كيف غدا الشوق مشعلة
يحرق العشق ...
يلقيه بعض رماد بقايا الحريق..
نحب ونكتب شعراً ونسكن درب الهوي والحنين
نغني هوانا علي كل غصن
ونلهو ونمرح بين الغصون نعيش وفي القلب
ينمو جنين الهوي كالسنين ...
ونبني من الحلم بيتاً ليأوي هوانا
كما الرمش يحمي ...
ويأوي أسافر فيك اذا ضل عني الطريق .
وبين عروقي تنام ونغرس بين الغصون هوانا..
فينمو ونغدو من الخالدين ويذكر اسمي واسمك بين سطور الاحبه والعاشقين..
ونغدو بوجه الزمان ملامح فرح
وسيفا يمزق رأس الأسي والأنين.
اذا التقينا وكنا علي موعد ينشد الطير انشودتين يغرد..
انشودة الحب شدوا رقيقاً
واخري زفاف لقاء حبيبين وها نحن جئنا التقينا كعطر وزهر تعانق سرداب قلبين
وبين اللقاء نهيم حنيناً وعشقاً وما نحن إلا عناقيد عشق بكرم الحنين...
"أحبك "
تسري كلحن يطوف ببحر الهوي حين ترسي علي شفتين
وإذا ما نظرت لعينيك ...
لاحت لي الشمس في مقلتين
اذا مآ لمست يديك احس بدفء
الحياة اطمئن قلبي وقد تطمئن
نتوه وننسي المكان
وننسي وننسي
ورغماً يجيئ زمان الفراق
مع البين اذا ما مضيت شمالاً اسير انا في اليمين.
ونمضي ودمع الوداع كوعد بيوم اللقاء الذي قد يحين وما كنت ادري بأن النهاية بعد وشوق ونار
......وطفله تشيب برغم الصغر
وليل شتاء طويل.....
كثير المطر
وعند الصباح اعود وابحث عنك
فلا انت جئت ولا العطر عاد ليحي الزهر وكم من قطار يضل طريق السفر
وكم من مساء يجئ حزيناً
يغير نجوم بغير قمر تري اين انت
ووعد وعهد اضعناه
بين سلام الوداع وحب وعشق تواري
وتاه حنيني اليك وضاع.
تري اين انت
فقد طال ليل الشتاء
طويل الظلام كثيف السحب
ويأتي الصباح
فتسري الدموع وامطار عيني
تفوق الشهب
تري اين انت.....
فقد طال شوقي اليك
فأيناك شوقي اليك التهب
تري اين انت.....
فقد صرت بعدك طفلاً
ببحر الهموم غرق
ومات حنيني اليك
وقلبي الذي ضل بعدك.. كل الطرق
فإن جاء يوماً وجئت فلا تسألني عن حنيني اليك
ولا عن هوايا وعشقي
فما العشق الا
وقد صار ناراً وقد صار ناراً

مرحباً بالتعليقات الجديدة .