مجلة مملكتي مجلة مملكتي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

أطفالك والكذب



أطفالك والكذب

كتب-د.سالي عبد المنعم




يعرف الكذب بأنه القول الذي لا يطابق الواقع ، يتعمده الشخص بقصد تضليل الغير وخداعه ، أوإخفاء الحقيقة لأي سبب من الأسباب. وغالبا ما يستخدمها الطفل أو المراهق بهدف التخلص من العقاب. ويؤدي هذا السلوك إلى العديد من المشكلات الاجتماعية مثل السرقة و الخيانة والكذب يشمل القول والسلوك؛ وهو ليس فطريا، بل هو مكتسب بالتعلم من البيئة المحيطة.
ويعتبر أساس أو رفيق أو حامي أغلب السلوكات المضطربة أو المنحرفة أو غير السوية.
فرغم أن الكذب سلوك غير سوي إلا أنه يعد ظاهرة طبيعية في السنوات الأولى من عمر الطفل، لأن الأطفال دون السنة الخامسة .
يعانون صعوبتين أساسيتين :
- حاجز اللغة : حي يجدون صعوبة في التعبير اللغوي الدقيق والمطابق في وصفهم أو سردهم للوقائع.
- حاجز النض العقلي : حي يجدون صعوبة في التمييز بين الحقيقة والخيال، والواقع والأحلام ...إلخ.
ميز بياجي ثلاث مراحل لتطور مفهوم الكذب عند الأطفال :
• المرحلة الأولى: يعتقد الطفل الكذب خطأ لأنه سوف يعاقب عليه.
• المرحلة الثانية: يبدو الكذب خطأ بحد ذاته وسوف يبقى خطأ حتى بعد زوال العقاب.
• المرحلة الثالثة: الكذب خطأ لأنه ينعكس على المحبة والاحترام المتبادلان
الكذب Lying ويكون إما بتزييف الحقائق جزئيا أو كليا أو خلق روايات وأحداث جديدة، بنية وقصد الخداع لتحقيق هدف معين وقد يكون ماديا ونفسي واجتماعي .. الكذب قد يكون بسيطا ولكن إذا تطور ولازم الفرد فعند ذلك يكون الفرد مصاب بالكذب المرضي. وقد يقترن بعدد من الجرائم مثل الغش والنصب والسرقة. وقد يقترن ببعض المهن أو الادوار مثل الدبلوماسية أو الحرب النفسية الإعلامية.

سيكولوجية الكذب
القدرة على الكذب لوحظ في وقت مبكر وبشكل يكاد يكون عالميا في مجال النمو البشري.علم النفس الاجتماعي وعلم النفس النمو تفسر الكذب من خلال العملية العقلية التي تعتمد بان الناس تفحص محاكاة رد فعل الآخرين لقصة وتحديد ما إذا كان سيتم تصديق كذبة. من الجدير ذكره ان الطفل عندما يبلغ من العمر نحو أربع سنوات ونصف، يبدأ الأطفال القدرة على الكذب المقنع. قبل هذا، يبدو أنهم ببساطة غير قادرين على إنشاء الأحداث ويبدو أن هناك سوى وجهة نظر واحدة، وهي الخاصة بهم. الأطفال الصغار يتعلمون من التجربة أن الكذب يمكنهم تجنب عقوبة الأخطاء. ويقول الاطفال اكاذيب لاتصدق لانهم يفتقرون إلى مرجعية تقرر منطقية الأحداث. فالكذب سلوك متعلم تحدده البيئة وما إذا تم تربية الطفل وتعريضه لمثير ونال مكافأة من الاستجابة بالكذب وتم تكرار الكذب.
Pseudologia fantastica) )هي مصطلح يطبق من قبل الاطباء النفسيين لسلوك أو عادة إلزامية الكذب.
Mythomania هو حالة توجد فيها ميل للكذب والمبالغة المفرطة أو غير الطبيعية .

ملحوظة هامة :

*يجب التنبه إلى أنه لدى بعض الأطفال سعة في الخيال تدفعهم لابتداع مواقف وقصص لاينسجها أي منهم في أساس من الواقع من أجل رغبته في تحقيق مكانته فيشعر الطفل أنه حقق ذاته وهذايسمى بالكذب الخيالي ؛أو قد تلتبس عليه الحقائق والمفاهيم.

عندما يكذبون عمدا، قد يحاول الأطفال:
يخفون حقيقة أنهم لم يلبوا توقعات آبائهم
يدعون أنهم ينجحون في المدرسة أو نشاط آخر إذا كانوا يشعرون بأن الآباء لن يقبلوا فشلهم
شرح لماذا قاموا بعمل معين إذا لم يتمكنوا من تقديم تفسير آخر لذلك فإنهم يكذبون.
الحصول على الاهتمام في العلاقات حيث لا يتم تقديم الثناء
تجنب القيام بشيء ما
ينكرون المسؤولية عن أفعالهم
حماية خصوصيتهم
لشعورهم بالاستقلال عن والديهم

ويصنف الباحثون في جامعة أريزونا في الفئات التالية:
(المؤيد اجتماعيا- التعزيزى - الأناني - المعادى للمجتمع)
- يحدث الكذب المؤيد اجتماعيا Pro-social lyingعندما يكمن الطفل لحماية شخص آخر أو لمساعدة الآخرين.
- يهدف الكذب التعزيزى Self-enhancement lying
إلى تعزيز الذات لتجنب عواقب مثل العار، والرفض، أو توبيخ.
- يستخدم الكذب الأناني Selfish lying للحماية الذاتية، وغالبا على حساب شخص آخر، و / أو لإخفاء سوء السلوك.
- الكذب المعادى للمجتمع Antisocial lying تكذب بقصد الإيذاء المتعمد لشخص آخر.
أشكال الكذب لدى الأطفال:
• الكذب الخيالي : وهو شائع في الطفولة الأولى، إذ نجد الطفل ينس قصصا حول مواقف أوأحدا خيالية لا وجود لها في الواقع.
ويعزى هذا الكذب للأسباب الآتية :
- عدم قدرة الطفل في السن قبل الخامسة على التمييز بين الحقيقة والخيال.
-عدم إدراك الطفل لماهية الكذب، وحدود إعمال الخيال.
- التعبير عن الأحلام والأمنيات، وكذا ضرورات بعض الألعاب .
- سماع الطفل للحكايات الخرافية خصوصا قبل النوم.
لا تصنف هذه التخيلات الطفولية كـكذب ولا يخشى على الطفل منها، ولكن على المربي أن يربط الطفل من حين لآخر بالواقع بل في بعض الأحيان تكون هذه التخيلات بذرة لموهبة قصصية تحتاج إلى اهتمام ورعاية وتنمية.
• الكذب التعويضي والادعائي: يلجا إليه الطفل حين يشعر بالنقص وبأنه أقل ممن حوله، أو لكسب الإعجاب والإطراء من والديه، خاصة حين يفشل في الوصول إلى توقعاتهما في عمل معين هنا يقوم الطفل بادعاء وجود صفات أو أشياء لديه، وهو في الواقع لا يتصف بها ولا يملكها. أو يسرد قصصا حول مواقف أو أحدا أو مغامرات عاشها أو قام بها، بينما هي مجرد مبالغات أو اختلاقات كاذبة. وغرض الطفل منها تعويض ما يشعر أنه ينقصه مقارنة بأقرانه، من صفات وممتلكات. أو قد يسعى الطفل بهذا الكذب إلى تقديم نفسه في صورة مرموقة تثير الإعجاب والتقدير من قبل المحيط. هذا النوع من الكذب يحتاج إلى الاهتمام بالطفل وتفهم احتياجاته النفسية ومشاعر النقص والدونية عنده، ومحاولة إيجاد طرق واقعية لتحقيق هذه الاحتياجات دون اللجوء إلى الكذب والا فسيتحول هذا النوع إلى كذب مزمن يتطور إلى محاولات خداع واحتيال.
• كذب الاستحواذ : يظهر لدى الطفل الذي يعاني من قسوة والديه ومن انعدام الثقة بينه وبينهما، ومن حرمانه من أشياء كثيرة يرغب في امتلاكها، لذلك يلجا إلى الكذب للحصول على هذه الأشياء. حين يفقدالطفل الثقة في البيئة المحيطة به ويشعر بالحرمان ربما يميل إلى هذا النوع من الكذب لامتلاك أكبر قدر من الأشياء التي يرغب بها. وهذا النوع يحتاج للاقتراب وجدانيا من الطفل و إشعاره بالثقة والأمان وتفهم احتياجاته حتى لا يضطر للاحتيال للحصول عليها
• كذب المحاكاة أو التقليد : حي يقلد الطفل أحد أبويه في المبالغة عند الحدي. وقد يكذب الأطفالأنهم اعتادوا أن الكذب سلوك مقبول في الأسرة إذ يكذب البالغون في حضور الطفل أو عليه أو يطلبون منه النيابة عنهم في الكذب .
• الكذب للفت الانتباه : هذا النوع من الكذب يلجا إليه نوعان من الأطفال :
1- الطفل الأناني المدلل الذي يريد أن يظل موقع اهتمام والديه طول الوقت لذلك فهو يكذب لجلب
انتباههما حتى ولو كان سيؤدي لغضبهما منه فالمهم أن يكون موضع اهتمام .

2- الطفل المنبوذ الذي يريد أن يحصل على انتباه والديه الغافلين عنه نظرا لانشغالهما بقخوانه أو
بمشاكلهم اليومية فلا يجد وسيلة في نظره إلا الكذب لإحدا حالة من التوتر تعيد له اهتمام والديه.
• كذب الكراهية والانتقام : الدافع إلى هذا النوع من الكذب هو مشاعر الحقد والغيرة والكراهية
والرغبة في الانتقام ، وهذا النوع شائع بين الأخوة في الأسرة حي يأتي طفل أباه أو أمه شاكيا إليه أخاه قام بفعل من الأفعال غير المقبولة، ويحد في المدارس أيضا. غالبا ما يكون هذا النوع من الكذب بسبب إحساس الطفل انه مظلوم من والديه أو مدرسته أو لغيرته من أق ارنه واحساسه بأنه أقل منهم حظا واهتماما. هذا النوع يحد مشاكل كثيرة داخل الأسرة وداخل المجتمع ويؤدي إلي إيقاع عقوبات على أشخاص أبرياء لذلك وجب التنبه له ومعالجته في نطاق الأسرة والمدرسة، ويتسنى ذلك بتفهم دوافع الطفل. أما إذا فشل الأولياء في هذا المسعى فيجب إحالة الطفل إلى أخصائي نفساني .
• الكذب الدفاعي : هذا النوع من الكذب يشكل حوالي %19من الكذب عند الأطفال خاصة فوق
سن السادسة، وهو بذلك يعتبر أكثر أنواع الكذب شيوعا. يهدف الطفل من خلاله إلى دفع الأذى ومنع عقوبة متوقعة قد تسلط عليه هو أو على أشخاص لخرين. أو إنكار مسؤوليته عن وقائع معينة. هذا النوع يحد حين يسود نظام عقابي صارم وشديد في الأسرة أو المدرسة أو المجتمع، فيلجأ الطفل إلى الكذب خوفا من التعرض للعقاب، وربما يلقي بالتهمة الموجهة إليه إلى شخص لخر بريء فيصبح الكذب مزدوجا كي ينفي التهمة عن نفسه أولا ثم يلصقها بشخص بريء. هناك من الآباء من يضربون أبنائهم لكي يقولوا الحقيقة وهم بذلك يدفعونهم دفعا إلى الكذب. كما قد يسلك الطفل هذا الكذب أيضا للخروج من المواقف المحرجة. يحتاج علاج هذا النوع إلى بيئة تتسم بالتفهم والتقبل لزلات الطفل وأخطائه ومساعدته على تصحيحها بوسائل تربوية إيجابية دون اللجوء إلى العقاب الشديد طوال الوقت.
• الكذب المرضي المزمن: وهو الكذب المتعمد المزمن حي يجد الطفل نفسه مدفوعا إلى الكذب لا
شعوريا. يكذب في أغلب المواقف حتى يصبح الكذب أحد سماته التي يشتهر بها. هذا الكذب عنصر
ضمن منظومة سلوكية مضطربة مثل السرقة والعدوان. وهذه الحالة تحتاج إلى العلاج النفسي والاجتماعي المتخصص تنتشر هذه الأنواع كلها في مختلف مراحل الطفولة والمراهقة. غير أن الكذب الخيالي الالتباسي هو أكثر الأنواع شيوعا في الأعوام الأولى من عمر الأطفال. وهي تحتاج إلى متابعة وعناية من قبل المحيط حتى لا تترسخ كمشكلة مستقلة تولد الكثير من المشكلات السلوكية الأخرى. غير أن تدخل المحيط ينبغي أن يتسم بالمرونة ومراعاة حقيقة وخلفية هذه المشكلات حتى يتمكن من التخلص منها وليس تغذيتها.
أسباب الكذب :
(توجد أسباب عديدة لكذب الأطفال )
1. عدم إشباع الحاجات الأساسية والتنفيس عن المكبوتات، والإنكار كطريقة لتجنب الذكريات المؤلمة والمشاعر والخيالات.

2. تقليد سلوك الراشين :التفاخر أو التباهي كي يحصل على الإعجاب و الاهتمام.
3. العدوانية تجاه الآخرين.

4. تشوه صورة الذات بأن يكون قد أوحى المحيط للطفل مرارا بأنه كاذب حتى أصبح مقتنعا بذلك.

5. عدم الثقة إن اعتاد الأبوان أن لا يثقا بالطفل ولا يصدقانه عندما يخبرهما الحقيقة فقد دفعاه إلى الكذب.

6. الدفاع عن النفس هربا من النتائج المؤلمة نتيجة عمل غير مرضي قد قام به حتى يتجنب للعقاب.

7. عدم مراقبة الوالدين لسلوك الأبناء والتدقيق هل هو صادق أم كاذب
عند التفكير في علاج الكذب يجب ملاحظة التالي :
سن الطفل: قبل سن الخامسة تكون الاحتمالات بريئة وليست كذبا بالمعنى المعروف.
• ماهو نوع الكذب ؟
• هل الكذب صفة ملازمة أم سلوك عارض ؟
• ماهي دوافع هذا الكذب وملابساته ؟
• هل الكذب عرض منفرد عند الطفل أم أنه جزء من تركيبة سلوكية مضطربة ؟
علينا أن ننظر في المصادر الأصلية للكذب في البيئة والتي منها استقى الطفل هذا السلوك.
بمعنى أن نطهر الجو المحيط بالطفل من كل مظاهر الكذب، و هذا يستدعى شجاعة من الوالدين في مواجهة كذبهما الشخصي أولا ليكونا بحق قدوة حسنة لطفلهما. ثم ننتقل إلى الإجراءات الأخرى، نذكر منها :
- رصد احتياجات الطفل المحبطة كالحاجة للحب والتقدير والحاجة إلى الأمان، لأن عدم إشباع هذه الحاجات ربما يدفعه إلى الكذب انتقاما أو هربا أو تعويضا.
- إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن نفسه دون قهر أو خوف حتى لا يدفعانه دفعا إلى الكذب.
- تحمل أخطاء الطفل وزلاته والتسامح معه كلما أمكن ذلك دون الوقوع في خطأ التدليل أو التساهل.
- الوفاء بوعودنا التي قطعناها للطفل واعلاء قيمة الصدق في الأسرة.
- يجب أن نعلم أن أضعف الوسائل الإصلاحية في هذه الحالات هي العقاب والنصح اللفظي الذي لا يعقبه السلوك ، كما أن التشهير بالطفل أمام العائلة و أمام أصدقائه يجعله يتمادى في كذبه كما يؤثر ذلك بالسلب على شخصيته.

العلاج ودور المعلم والمدرسة

من الملاحظ أن الكذب لا يظهر وحده عند الأطفال وإنما يكون عرضاً إلى جانب السرقة أو الخوف أو الحساسية المفرطة، الأمر الذي يضفي على علاجه مزيداً من الأهمية.
وفيما يلي بعض القواعد العامة في علاج الكذب:

1. على المربي أن يتبين الدافع إلى الكذب ونوعه وأن يبتعد عن علاجه بالضرب أو السخرية أو الانتباه أو التشهير بل يعالج الدوافع التي دفعت إليه.

2. يجب توفير جو من الصدق والاستقامة في بيئة الطفل المنزلية والمدرسية. وهنا يجب أن يمتنع المربي عن خداع الطفل ويقدم له الحقائق التي في مستوى فهمه دون كذب أو غش أو اختلاق أعذار وألا يعد الطفل إلا إذا كان قادراً على التنفيذ.

3. على المربي أن يتجنب الظروف التي تشجع على الكذب.

4. لا يجوز للمربي إعطاء الكاذب فرصة الإفلات من كذبته دون أن يكشفه لأن الإفلات بالكذب له لذة خاصة تشجع على تبنيه واقترافه مرة أخرى، ولكشف الكذب على المعلم أن يتسلح بالأدلة القاطعة وألا يلصق التهمة بالطفل وهو في شك فلا نتهمه مثلاً بالكذب لمجرد كونه تعثر في الكلام أو اضطرب في المناقشة.

5. لا يجوز للمربي أن يضع الطفل في مواقف يصعب عليه فيها أن يقول الصدق ولا يجوز له أن يرغمه على الاعتراف بذنبه لأن الاعتراف محرج بوجه عام ولاسيما إذا كان الاعتراف سيتم أمام الزملاء علناً.

6. لا يجوز للمربي أن يوقع العقاب بالطفل بعد الاعتراف بذنبه لأن هذا العقاب يقلل من أهمية الصدق ومكانته في نظر الطفل.

7. على المربي أن يعرف دوماً أن الطفل لا يسر بما عنده إلا لأصدقائه ومحبيه أما أصحاب السلطة فيخاطبهم بحرص وخوف ويستطيع المربون بهذه الطريقة إحلال العطف والمحبة محل القساوة والشدة والتفاهم محل الكراهية وأن يبتعدوا عن العقاب الذي لا يتناسب مع الذنب الذي يفقد الطفل شعوره بالأمن.

8. إن قول الصدق يعتمد على قدرتين هما صحة الإدراك ودقة التعبير ولذلك يعد تدريب الطفل على هذين الأمرين أمراً مفيداً ويكون ذلك أثناء الرحلات والمشاهدات.

على المعلم أن يخلص البيئة المدرسية من العوامل التي تشجع على الكذب ومنها:

1. العقاب والشدة والصرامة التي تجعل الطفل يخاف فيلجأ إلى الكذب.

2. كثرة الوظائف البيتية.

3. عدم تناسب العمل الذي يكلف به الطفل مع قدراته.

4. عدم عرض أعمال في المعارض على أنها من أعمال التلاميذ وذلك خلافاً للواقع لأن هذا يعودهم على التساهل والكذب ويصير عندهم عادة متحجرة.

ما هي أعراض الكذب؟
لا توجد دلائل واضحة أن طفلك يكذب. ومع ذلك، إذا كان طفلك يكذب، بعض القرائن شيوعا هي:
• محتوى لا يصدق في قصة
• التناقض عند سرده لقصة
• نظرة خوف أو شعور بالذنب
• الكثير من الحماس في القص
• الكثير من الهدوء في وصف قصة عاطفية
متى يمثل الكذب خطورة عند ابنك؟
أحيانا الكذب يعتبر أمر شائع بين الأطفال في سن المدرسة وهو أكثر شيوعا في الأولاد أكثر من البنات.



1. قد تحتاج إلى استشارة الأخصائى النفسى إذا تفاقم الكذب وبذلت محاولات عديد مع ابنك ولم تستطع فالكذب الذي لا يزال ثابتا قد يكون علامة على اضطراب السلوك، وعجز التعلم، أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.

2. عندما يكون الكذب لديه هو المعتاد أوأصبح سلوكا قهريا يلجأ إليه ويستخدمه للتعامل مع المواقف الصعبة على أساس منتظم.

3. إذا رأيت طفلك لا يظهر الندم حول الكذب أوأن يرافقه سلوكيات مثل التنمر، والسرقة، والغش، أو القسوة والكذب يرافقه فرط النشاط أو مشاكل النوم والانطواء وخسارة الكثيرمن الأصدقاء، مشيرا إلى احتمال انخفاض احترام وتقدير الذات أو الاكتئاب.

4. الكذب يستخدم للتغطية على السلوكيات الضارة مثل تعاطي المخدرات أو السرقة أو السلوكيات الجنسية .

أما الكذب الذى لايمثل خطورة:
ويمكن تخطيه والخلاص منه هو الكذب العرضي يعتبر شائعا بين الأطفال في سن المدرسة وهو أكثر شيوعا لدى الأولاد من البنات.
هم على الأرجح يكذبون عندما يكونون تحت ضغط كبير لتحقيق أهداف لا يمكن تحقيقها.



رئيس قسم الامومة والطفولة : دعاء نصر

أسماء المراجع :
- Behavior problems in elementary school among low-income boys: The role of teacher–child relationships.
Brian Andrew Collins, Erin Eileen O'Connor, Lauren Supplee & Daniel S. Shaw-
The Journal of Educational Research Vol. 110 , Iss. 1,2017
-Berlin M., Vinnerljung B., Hjern A. (2011). School performance in primary school and psychosocial problems in young adulthood among care leavers from long term foster care. Children and Youth Services Review, 33, 2489–2497

- Crea T. M., Barth R. P., Guo S., Brooks D. (2008). Behavioral outcomes for substance-exposed adopted children: Fourteen years postadoption. American Journal of Orthopsychiatry, 78, 11–19

عن الكاتب

مجلة مملكتي

التعليقات


اتصل بنا

مبروك تم الاشتراك بنجاح فيه مجلة مملكتي سيصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة

مجلة مملكتي