مجلة مملكتي مجلة مملكتي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

《العلاج الوظيفى وماهيته 》



《العلاج الوظيفى وماهيته 》

بقلم/ سالى عبد المنعم 

اختصاصية علاج نفسى وتعديل سلوك

نحن نستطيع القيام بكل مهامنا بأنفسنا وكل ما نحتاجه نقوم به بكل إرادتنا وبشكل تلقائي 

. لكن بالنسبة لأولئك الذين يعانون من إعاقات بدنية / نفسية، فإن هذه العمليات وغيرها تشكل تحديا كبيرا.

العلاج الوظيفي يكون في بعض الأحيان السبيل الوحيد للانتقال من حياة التبعية والخلل الوظيفي الى حياة الأداء الوظيفي المستقل.

فالعلاج الوظيفي هو التدخل العلاجي الذي يهدف إلى السماح لكل شخص في أن يمارس مقدرته الوظيفية والعمل بشكل مستقل قدر الإمكان .

ومن هنا فإن العلاج الوظيفي هو تدخل محدد لإعادة التاهيل يهدف إلى اكساب المهارات والسماح للشخص في التعامل مع اعاقة معينه والعيش حياة مستقلة تحترم استقلاليته وقدراته. على الرغم من العلاج الوظيفي يركز على تحسين القدرات الوظيفية إلا أنه يوفر تجربة من النجاح, الإنجاز ، تحسين الثقة بالنفس وتعزيز الشعور بالسيطرة والقدرة.

ماهيته :

يركز العلاج الوظيفي على مجموعة متنوعة من الأعمال التي يقوم بها الناس في جميع الأعمار ، وأهميتها للأداء الوظيفي للإنسان وشعوره بالإنتماء الإجتماعي.




متى نستخدم العلاج الوظيفى ؟ 

1-لدى الأطفال الذين يعانون من تأخر واضطرابات النمو التي تعوق مهاراتهم الحركية، المعرفية والحسية.

2-الأطفال الذين يعانون من صعوبات محددة التي تعوق قدراتهم الوظيفية, التنظيمية أو الحركية. ينتمي إلى هذه المجموعة عادة الأطفال الذين يعانون من ADHD، واضطرابات في التنظيم الحسي والأطفال الذين يعانون من تأخر محدد في النمو لكنه ليس شاملا (على سبيل المثال، طفل مع صعوبات حركية شديدة / خفيفة لا يعاني من إعاقة حسية او معرفية).




3-البالغون الذين تضررت قدراتهم في حادث، تدخلات طبية أو أمراض مزمنة.




4-كبار السن الذين تضررت قدراتهم الوظيفية.




5-الأطفال والبالغون الذين يعانون من الإعاقة النفسية التي تؤثر على أدائهم اليومي.




أهدافه :

هدفه هو توصيل المريض إلى وضع يستطيع فيه أن يستغل كامل إمكانياته الوظيفية بشكل يتناسب مع جيله – بقدر الإمكان ، مع الأخذ بالحسبان الحسابات إعاقته وصعوباته. 

وفقا لذلك، فإن عميلة بالعلاج الوظيفي تبدا بتحديد الاهداف التي على أساسها يبنى برنامج العلاج الذي يرتكز على

أربعة عناصر رئيسية:

1. اكتساب المهارات والتدرب عليها: يساعد العلاج الوظيفي المريض على اكتساب المهارات التي تنقصه، وذلك باستخدام استراتيجيات فريدة مناسبة للصعوبات. 




2. اعطاء الواجبات المنزلية: اعطاء المهام للتدرب والتي تعزز وتحافظ على القدرات التي يتم تعلمها في اللقاء نفسه.




3. ملائمة البيئة للاحتياجات: بناء استراتيجية لملائمة البيئة لاحتياجات المريض الخاصة لمساعدته على العمل بشكل مستقل. على سبيل المثال، العلاج الوظيفي للشخص بعد بتر يده يركز على ملائمة الشقة للاعاقة الجديدة وتخطيط مشترك لجدول الاعمال وإدارة المهام (على سبيل المثال، اعادة تقسيم الأدوار في المنزل)، بينما العلاج الوظيفي لطفل مصاب بـ ADHD يتركز على تنظيم جدول الأعمال اليومي لمنع حدوث حالة عدم الانتباه التي تحدث عند تحضير الواجبات المنزلية ، شراء الملابس التي لا تتسبب في التحفيز الحسي المفرط.... إلخ .

4. توجيه الأهل وأفراد الأسرة : إرشاد الأهل أو أفراد أسرة المريض حول كيفية مساعدته على تطوير مهاراته الوظيفية. على سبيل المثال، أهل الشخص المصاب بالفصام يتم توجيههم على تشجيع عمله بشكل مستقل والأداء كشخص بالغ وعدم حمايتة أكثر من اللازم. 

أهل الطفل المصاب بال- ADHD يتلقون مساعدة لوضع برنامج تقوية سلوكي والتوجيه بشان كيفية مساعدة الطفل في الحد من شعوره بالإحباط والصعوبات التنظيمية التي يواجهها.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


اتصل بنا

مبروك تم الاشتراك بنجاح فيه مجلة مملكتي سيصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة

مجلة مملكتي