حكاية عود
بقلم- كانيا داري
وفى الأوتار من دمعى
على العود تحاكينى
تداعبني وتخشاني
بصورة أم تلاقينى
وتمسح نزف أحزاني
فتأخذني من الماضى
لعالم قاهرالخيبات
أيا عودا أحاكيه
يلف نسيم فستاني
وزخرفة من الورد
تحيل العطر اوطانا
ويلثم عينى فى نغم
يسامره البستاني
فهل تهواني..فى فجر
يرد... أياسيدتى
بماضيها وحاضرها
وبالمستقبل الحانى
أفى الآراك معتكفا
ولم يفتن.. فقدضل
فأنت النور والظل
وأنت الفجروالعمر
فى كفيك قد طل
و قمر وريف ثناياك
ونور وليد أدراجك
وإن يغزو أراضيك
سيزرع فل واديك
فهل تأتى على نغم
ففى البستان منتظر
وفى العود حكاياتك
