((العلاج بالألوان)):
كتبت/سالى عبد المنعم
اختصاصية العلاج النفسى وتعديل السلوك
اختصاصية العلاج النفسى وتعديل السلوك
اللون يلعب دورا مهما وحيويا في العالم الذي نعيش فيه، فهو موجود بكل مكان ضمن وجودنا، ويمكنه التأثير في التفكير، وإجراءات التغيير الفسيولوجية والتطوير الشخصي، وردودنا على الأفعال والمسببات.
علم النفس اللوني ( Color psychology) أو الرمزية اللونية (Color symbolism): في الفن وعلم الإنسان، وتشير الرمزية اللونية إلى استخدامالألوان بوصفها رمزًا في جميع الثقافات. يشير علم النفس اللوني إلى تأثير اللون على المشاعر والسلوك البشري، تمييزًا لها عن الاستطباب بالضوء (Phototherapy) (استخدام الأشعة فوق البنفسجية لعلاج يرقان الرضع).
تعتمد دراسة الرمزية اللونية على على مجموعة كبيرة من القصص والأدلة والتراثية، إلا أنها غير مدعمة بدراسات علمية مثبتة غير أن الألوان، لا سيما ألوان الضوء، تستخدم في علاجات نفسية وفيزيائية.
وعلم نفس الألوان درس الآثار العاطفية والنفسية والحالة الذهنية والبدنية للون على الإنسان؛ إلى جانب تأثر جميع الجوانب الحياة بذلك، ولوحظ أن بعض الألوان تتسبب بإثارة الإزعاج والقلق لدى الإنسان، في حين هناك ألوان تحدث المزيد من الهدوء والاسترخاء, وأظهرت الدراسات أن بعض الناس حينما ينظرون إلى اللون الأحمر يؤدي ذلك إلى زيادة معدل ضربات القلب، ما يؤدي إلى زيادة مادة الأدرينالين التي يجري ضخها في الدم، وقد تبين أن الألوان تؤثر على لون مزاجنا، ما يؤثر في طريقة تعاملنا مع بيئتنا، وأن التعبير عن التفضيلات الشخصية للألوان هو انعكاس لمحركات اللاوعي داخل الأفراد، وقد أظهرت مجموعة متزايدة من البحوث في علم النفس البيئي أن لون غرفة أو ومكان العمل يمكن أن يكون له آثار عميقة على مزاج الأفراد وعلى أدائهم لمجموعة متنوعة من المهام. وحسب وجهات النظر المعاصرة على سبيل المثال، هناك دراسة قام بها ستون عام 2001 أظهرت أن المزاج الإيجابي يكون أعلى عند الأفراد الذين يعملون في مكان ذي لون أزرق مقارنة بالأفراد الذيننالذينن يعملون في مكان ذو اللون الأحمر.
لونك المفضل ::
يحسن من صحتك، مزاجك، قدرتك على التركيز..! هل تعرف أن العالم العربى الجليل ابن سينا هو أول من ناقش العلاج بالألوان في كتاب القانون في الطب و أشار للون كعلامة تشخيصية مهمة للمرض ورسم خريطة توضيحية تربط درجة حرارة الجسم وحالته الصحية بالألوان المختلفة. تعتمد فكرة العلاج بالألوان على أن اللون في الأساس هو ضوء مرئي وكما نعلم جميعا أن الضوء هو عبارة عن طاقة وبالطبع نؤمن بقوة الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية فلما لا يكون هناك تأثير للضوء المرئي، يستخدم العلاج بالألوان ألوان قوس قزح السبعة لتعزيز طاقات الشفاء داخل الجسم والعقل
أقسام الألوان ::
والألوان تنقسم إلى قسمين : اساسية : احمر - اصفر - ازرق الثانوية : وهى ناتج من مزج الالوان احمر +اصفر = برتقالي احمر + ازرق = بنفسجى ازرق + اصفر = اخضر ما هو العلاج بالألوان ؟ ان كل لون له تردد تذبذى او اهتزازى مختلف ويعتقد العلماء ان جميع الخلايا فى الجسم تملك تردد ينبعث بقوة وايجابية عندما يكون الانسان جيد صحيا ولكن عندما يصاب بالمرض يصبح التردد غير متوازن واشار الباحثون الى ان الألوان التي تؤثر على الإنسان هى التدرجات اللونية لقوس قزح التى تشمل الاحمر والبرتقالى والأصفر والاخضر والأزرق . فالون البرتقالي مثلا ينشط الجهاز الهضمي بينما اللون الأخضر مفيد للقلب بينما اللون الأزرق مفيد للمشكلات النفسية ومع ذلك فإن الإثبات العلمى الذي يدعم هذه النظرية ما زال ضعيفا.
الألوان و تأثيرها على صحة الإنسان ::
علماء النفس يتفقون على أن الألوان المختلفة قد يكون لها تأثير مختلف على أناس مختلفين، فاللون هو عبارة عن ضوء أو طاقة مشعة مرئية ذات طول موجي معين، تقوم المستقبلات الضوئية المسماة بالمخروطات في الشبكية بترجمة هذه الطاقة إلى ألوان، وطبقاً لما يعتقده د.الكسندر شاوس، مدير المعهد الأميركي للبحوث الحيوية الاجتماعية في تاكوما بولاية واشنطن، فإنه عندما تدخل طاقة الضوء أجسامنا، فإنها تنبه الغدة النخامية والصنوبرية، وهذا بدوره يؤدي إلى إفراز هرمونات معينة، تقوم بإحداث مجموعة من العمليات الفسيولوجية، يتعدى تأثيرها في بعض الأحيان من التأثير السيكولوجي إلى التأثير الفيسيولوجى الذي يتأثر به عضو أو عدة أعضاء من الجسم، ويمكننا القول إن هذه التأثيرات العضوية تنتج عن التأثيرات السيكولوجية التي تسبقها، فمثلاً حالات الاضطرابات التي تحدث من اللون الأحمر بالنسبة لبعض الأشخاص والتأثير المنبه للون الأصفر، والتأثير الملطف المسكن الناتج عن اللون الأخضر، كذلك التأثير الحسي المعروف للبرتقالي بالنسبة لعملية الهضم؛ حيث يزيد من العصارة المعوية. بلا شك فإن مراجع هذه الألوان هو التأثير الفسيولوجي. ويؤثر اللون من الناحية الفسيولوجية أيضاً على الجسم بالنسبة للشعوب التي تعيش في بلاد الشمال؛ حيث السماء الرمادية القاتمة، والشعوب التي تعيش حيث السماء الصافية والشمس الساطعة، فالإنسان يبحث عن البحر بمائه الأزرق، أو عن الريف الأخضر بتأثيره الباعث على الاتزان والراحة الجسمانية والفكرية، وبعكس ذلك فالأجواء الحمراء حتى لمحبي هذا اللون لا تشكل وسطاً مناسباً للهدوء النفسي
تأثيرات فسيولوجية
أدت دراسة التأثيرات الفسيولوجية للون على الكائنات الحية إلى اكتشاف المعالجة بالإشعاعات الملونة؛ للبحث عن إيجاد علاقات بين البيئة والأمراض، وأصبح العلاج بالألوان وسيلة من وسائل العلاج النفسي والجسمي، إذ اكتشف العلماء وجود مجال كهرومغناطيسي حول كل كائن حي، يعمل على امتصاص الضوء وتحليله إلى ألوان الطيف؛ التي تبدأ بالأحمر وتنتهي بالبنفسجي، ووجد أيضاً أن أنسجة الجسم المختلفة تأخذ من طاقة هذا الطيف حاجتها، ما يؤدي إلى صحتها وتعزيز قدرتها على أدائها البيولوجي، وهذا يعني أن هناك حاجة بيولوجية للأنسجة من الألوان، فإذا ما غابت أو نقصت تعرض هذا النسيج للضعف والمرض والاضطراب. وقد استخدمت هذه الحقائق علاجياً، فأصبح من الممكن الآن إعطاء المريض جرعة من الألوان كما تعطى جرعة من الدواء أو الغذاء، إذ أصبح جزءاً من العلاج بالأشعة.
ويستخدم المعالجون مدى واسعا من الأساليب المتنوعة لمعالجة مرضاهم؛ تشمل تغطيتهم بأوشحة ملونة أو تسليط أضواء ملونة على أجزاء مختلفة من أجسامهم، أو عرض ألوان معينة عليهم أو تدليكهم بزيوت ملونة، أو إضافة ملابس مختلفة الألوان لخزانة الثياب.
التقنية العلاجية للألوان::
تعتمد هذه التقنية العلاجية التي طورها علماء أعصاب أمريكيون على حزم ضيقة من الضوء الملون؛ تستخدم لتنشيط الخلايا المستقبلة للضوء التي تعرف بالعصويات والمخروطيات الواقعة خلف العين في عدة جلسات، تستغرق كل منها 20 دقيقة وذلك بهدف إعادة التوازن للجهاز العصبي الذاتي.
ويرى المعالجون أن هذه التقنية إذا لم تعالج الحالات المرضية؛ فإنها تساعد في تحسين الصحة النفسية للمريض بشكل عام، فعلى سبيل المثال يمكنها تخفيف حالات التوحد النفسي والعدوانية عند الأطفال، كما تساعد في تحقيق الدعم والراحة النفسية لمرضى السرطان وتحسين نوعية حياتهم، وأشار الخبراء إلى تزايد إقبال الآباء على استخدام الصناديق الضوئية الملونة؛ التي تعرف باسم لوماترون لمعالجة أطفالهم المصابين بمشكلات مرضية؛ تتراوح من التوحد إلى عسر القراءة وخلل التناسق وعسر الانسجام، وذلك بعد أن حقق هذا العلاج نتائج ممتازة في هذا الصدد.
الحالات التي تعالجها الألوان::
يجدر بي أولا أن أذكر أن هناك ما يسمّى العلاج بالألوان ويسمى أحيانا Chromo therapy وقد عرف في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهو لعلاج الحالات المرضية، وهناك ما يسمّى إعادة الاتزان بالألوان، أي إعادة التوازن بين طاقات الجسم وبناء هيكلية نفسية للجسد عن طريق الذبابات اللونية التي تبث الحيوية في الجسم، وهذا ما يحتاجه كل فرد منا سواء كان مريضا أو غير مريض، صغيراً أو كبيراً، وكل هذا يعتمد على فهم الألوان الباطنية لكل شخص وعلاجه بالألوان التي تناسبه.
حالات طبية
أمثلة للأمراض التي تعالجها الألوان ::
الألوان تعالج أنواعا مختلفة من الأمراض مثل الكآبة، وفرط النشاط، والتوحد، والسرطان، ولكن أودّ أن أوضّح أنه ليس لكل داء لون، بل لكل مريض ألوان يعالج بها، وما يكون ناجعا مع شخص لمرض معيّن، لا يعني أن الآخر يعالج من نفس المرض بنفس اللون، لذا لا يمكن تعميم علاج معين لكل المرضى المصابين بنفس المرض.
وهناك حالات طبية عولجت وشُفيت بالألوان، كما بينت إحدى الدراسات الأمريكية أن مرض الصدفية تلاشى بنسبة
90 %خلال أسبوعين نتيجة العلاج بالألوان، كما عالجت حالات تعاني من تقلّصات شديدة في المعدة، وأخرى تعاني من اضطرابات وخفقان القلب وضيق في التنفس، وحالات آلام مزمنة في المفاصل وروماتيزم، وحالات حساسية جلدية وجيوب أنفية، وغيرها من الحالات المريضة عضويا، ناهيك عن العديد من الأمراض النفسية.
تاريخ هذا العلاج ::
استخدم اللون في الحضارات القديمة كطاقة استشفائية، وقد عرف المصريون القدماء طاقة اللون واستعملوها على نطاق واسع، ولاحظوا قوّة تأثير أطياف اللون على الجسد، ثم جاءت الأبحاث الحديثة مثل علم الفيزياء وعلم ما وراء الطبيعة؛ لتكشف النقاب عن حكمة القدامى باستخدام اللون في المعالجة، وشفاء الأمراض والاختلافات الجسدية؛ من خلال تطبيق أشعة من الضوء الملون على الجسم، كما أن العرب المسلمين اهتموا بآثار الألوان العلاجية، فقد جاء في كتاب «القانون» للعلامة العربي «ابن سينا» إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسة على الفرد، فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه، ولكن أكرر أن اللون الذي يمكن أن يعالج شخصاً لا يعني أنه ناجع مع آخر، فقد يكون هناك مريضان بنفس المرض لكن كل منهما يعالج بألوان مختلفة تماما.
تأثير الألوان عليك ::
بعضها يبعث السعادة للإنسان واالآخر يبعث الكآبة والحزن والثابت علمياً أن لكل لون تأثيرا فطريا خاصا به على نفسية الإنسان، فهو يولد حالة نفسية إما يزيد أو ينقص منها سواء كانت عاطفية أو مفرحة أو محزنة أو أي حالة أخرى، وهذه التأثيرات النفسية ناتجة عن ارتباط هذا اللون المحدد بانطباعات ومفاهيم مترسبة في اللاشعور، ومتوارثة عبر الأجيال في ثقافات الشعوب المختلفة، ومن الثابت كذلك أن بعض الألوان تثير القلق والتوتر وأخرى تبعث الشعور بالارتياح والاسترخاء والتأمل، فالألوان الداكنة تبث روح الكآبة والثقل؛ بينما الألوان الفاتحة تبث روح الابتهاج والخفة، وقد يكون للألوان دلالات مختلفة أو متناقضة لدى الثقافات المختلفة، فمثلاً الكثير من الشعوب ترى في اللون الأبيض رمزا للطهارة والفرح، بينما الأبيض في الصين رمز للحزن والحداد.
* يقال أيضاً إن هناك ألوانا توحي بدفء المشاعر وأخرى توحي ببرودها وجمودها.. ما صحة هذا؟
هناك علاقة نفسية بين الألوان ودرجة الحرارة. الأحمر والبرتقالي والأصفر من عائلة الألوان الدافئة وهي حافلة بالدفء والحرارة، وتعطي الشعور بالدفء أو إشراقة الشمس الساطعة، وتزيد الألوان الدافئة من ضغط الدم وسرعة دقات القلب ومنها مجموعة الألوان الباردة التي تضم ألوانا مثل الأزرق والأخضر والبنفسجي، والألوان المتوسطة هذه الألوان ينظر إليها كألوان باردة، ولعل ذلك مرجعه إلى اقترانها بالماء المنعكس لونه من زرقة السماء والطبيعة من ماء وخضرة.
•كيف لك أن نعرف أن هذا اللون يناسب شخصيتنا؟
اختيارنا للألوان يختلف كل ما اختلفت سمات شخصيتنا, ويمكن أن أنصح بأن يضع الشخص زجاجات (قوارير) كل منها بلون من ألوان قوس قزح فيها مياه معدنية على حافة النافذة، وأن ينظر كل صباح إلى تلك الزجاجات ويلاحظ أيها ينجذب إليه أكثر، وبناء على اللون الذي يشعر أنه أقرب إلى نفسه يرتدي ملابس من نفس اللون، وهو ما سيجعله يحس بأنه أكثر سعادة ويقظة وتفاؤلا وإِشعاعا وقدرة على مخالطة الناس بنجاح.
وقُسِّمت الألوان إلى
قسمين:
ألوان موجبة: تمتاز بتفاعلاتها الحمضية حيث تكون
منشطة ومثيرة.
ألوان سالبة: تمتاز بتفاعلاتها القلوية حيث تكون
باردة ومهدئة.
اكتشف العلماء كيفية تعرّف الدماغ الألوان، وهو
اكتشاف قد يساعد في المستقبل فاقدي البصر في تعرِّف الألوان. وبدراسة جرت على
القرود ظهر لباحثي كلية الطب بجامعة تكساس في هيوستن كيف تنتظم مجموعات من الخلايا
تسمى الشرائط الرفيعة في منطقة معينة من الدماغ وكيف تتعرف الألوان. وقال دانييل
فيليميان أستاذ علم الأعصاب والتشريح عن هذا الكشف بأنه يقدم أول أساس فيزيولوجي
لمعرفة المجموعة الكاملة للألوان. وقد قام فيليميان وفريقه برسم خريطة لمواضع
التغير في تدفق الدم على امتداد هذه الشرائط في دماغ القرود حينما كانوا يعرضون
أمامها مجموعة من الألوان. ونُشرت نتائج البحث في دورية «نيتشر» (الطبيعة) العلمية. وبينما
كانت القرود تنظر إلى الألوان المختلفة تغيرت بانتظام مواضع ذروة تدفق الدم في
أدمغتها في أجزاء محددة من الشرائط الرفيعة، وكانت المنطقة التي بلغ تدفق الدم
ذروته عند رؤية القرود اللّون الأحمر مجاورةً لمنطقة الذروة للّون البرتقالي ثم
الأصفر.
أكدَّ الأطباء أن الإنسان لو حاول النوم في غرفة
مطلية باللون القرميدي أو اللون الرمادي الغامق أو اللون الأسود أو أي لون من
الألوان غير المتناغمة فإنه سيصاب بالأرق والاكتئاب، فبعض الألوان يبعث على
الاكتئاب والغم، وفي المقابل هناك ألوان تبعث على البهجة والانشراح والطمأنينة،
وتبعث بعض الألوان الإثارة والانفعالات العصبية. فللألوان مستوى من الذبذبات له
كثير من التأثيرات في حياة الإنسان. فالإنسان ميكانيكاً يتشابه قليلاً مع النبات
من حيث امتصاصه اللّون بوساطة العينين والجلد وتحويله واستقلابه مثل الغذاء.
وكثيراً ما يحدث أن يدخل الإنسان إلى مكان فيشعر بالضيق ويكون ذلك بسبب تنافر
الألوان فيه. وقد أجريت تجارب في دول عدة أثبتت أن لكل امرئ ألواناً معينة تثير
لديه التحفز والحركة وألواناً أخرى مهدئة ومسكنة، كما وجدوا أن للألوان أيضاً
تأثيراً في مدى الإحساس بالحرارة. مثلاً: أجريت دراسة في النروج أثبتت أن وجود
الناس في غرفة مطلية باللون الأزرق يدفعهم إلى رفع مؤشر التدفئة المركزية ثلاث
درجات أعلى من غرفة مطلية باللون الأحمر.
خصائص الألوان وتأثيراتها::
الأحمر: لون قوي ومرتبط دوماً بالنشاط والحيوية
والطموح، وهذا اللون يزيد من الشعور بنفاد الصبر، وعدم الارتياح ويشعر بالتوتر،
ويتميز بكونه منشطاً ومنبهاً، يلفت الانتباه ويفتح الشهية. يعالج فقر الدم
(الأنيميا)، والضعف العام، والكساح، ويقوي مناعة الجسم للأمراض ويزيد معدل ضربات
القلب والنشاط الموحي للدماغ ومعدل التنفس، والتهاب المثانة والمشكلات الجلدية.
البرتقالي: مزيج بين الأحمر والأصفر ويأخذ بعض
خصائص الأحمر، لون دافئ ومشرق يمنح الشعور بالحرية ويخفف من الإحساس بالذنب
وانعدام الثقة بالنفس والحقد. يجدد هذا اللون معنى الحياة ويُنظر إليه علاجاً
ناجحاً لحالات الإجهاد العصبي، وهو مقوي للقلب ومنشط عام ومضاد للإحساس بالهبوط
والفتور والاكتئاب. يرمز اللون البرتقالي إلى الطاقة، والفاتح منه يدل على الصحة
والحيوية، والداكن منه يدل على الغرور.
الأصفر: هو أقرب الألوان إلى الضوء يجمع بين
الدفء والمرح، ينشط الذهن ويساعد على التركيز. اللون الأصفر هو لون الأرض ويعبر عن
الصلابة وقوة العقل، ويحمل اللون الأصفر التيارات المغنطيسية الموجبة التي يتنفسها
الإنسان وتثيره، فتَقْوى وتَنْشط حركة الأعصاب في الجسم، وتتنبه العمليات العقلية
العليا، وهو يولد الطاقة في العضلات و يرفع ضغط الدم ويزيد معدل ضربات القلب
ويساعد على التخلص من الاكتئاب وأمراض الجهاز التنفسي.
الأزرق: أفضل الألوان التي توحي بالهدوء
والاسترخاء والطمأنينة والسلام والتوازن، ويدل على الخجل.
اللون الأزرق الباهت والسماوي منه يعبر عن نبل
الأخلاق والمثالية في التقوى، ويشير الأزرق الناصع إلى الإخلاص والوفاء، ويناسب
أماكن الراحة لأنه يقلل الشعور بالغضب ويزيل ضغوط الحياة. وهو مجدد لنشاط الجهاز
العصبي بالجسم ومهدئ للأشخاص زائدي العصبية والمصابين بارتفاع ضغط الدم والأمراض
الروماتزمية وتصلب الشرايين.
الأخضر: يتميز بكونه لوناً مهدئاً ومضاداً
للتوتر يضفي على الجو مسحة من السكون والطمأنينة تُذّكر بأجواء الطبيعة، ويمثل لون
الطبيعة والنمو والتوازن، ويمكن استخدامه رمزاً للسلام، ومن حيث الطاقة هو لون
متوسط الطاقة والذبذبة، قادر على امتصاص الطاقات السلبية كلها، والدليل على ذلك أن
الإنسان المكتئب أو الحزين عندما يجلس في مكان مليء بالأشجار والنباتات الخضراء
يزول اكتئابه ويصبح سعيداً ونشيطاً. يهدئ اللون الأخضر الآلام في حالة الإصابة
بالسرطان، وله تأثير إيجابي في صحة اللسان والدماغ والصفراء والقلب.
الأسود: إن كثرة التعرض للّون الأسود تزيد من
الشعور بالحزن وتعمق الإحساس بالذات، وكلما تعمق إحساس الإنسان بذاته كلما هاجت
الأحزان المكبوتة في النفس. ويرتبط هذا اللون في أذهان الناس بالمناسبات الحزينة
لذلك فإنه يبعث على التشاؤم في نفوس كثير منهم، ويمثل الخوف والغموض. وهذا اللون
مطلق وغير موجود في ألوان الطيف (الأحمر والأخضر والأزرق) وضده اللون الأبيض،وينطلق من المواد المخدرة والسامة كما أنه محبط للشهية.
تأثير الألوان على شخصية الطفل::
الكثير من الأطفال يستخدمون الألوان في رسوماتهم أو لباسهم فهي بالنسبة لهم صوتهم أو لغتهم, وبقدر بساطة تلك الرسومات وتلقائيتها في بعض الأحيان يجد فيها الباحثون حقائق ودلالات تعينهم على فهم سيكولوجية الطفل وذكائه، ومشكلات توافقه واحتياجاته، ودلالات هذه الألوان وارتباطها بسمات الشخصية، فنجد أن الطفل العدواني يميل إلى الألوان الصارخة القوية كالأحمر، أما الطفل الهادئ أكثر ميلاً إلى الألوان الحالمة الهادئة كالأزرق, أما الأبيض فمتردد وغير واثق يميل في أعماقه إلى التأمل وتجذبه العزلة، هو بحاجة إلى التشجيع لاكتشاف مواهبه، فالأطفال لا تؤهلهم قدراتهم العقلية أو اللغوية عن التعبير الدقيق عما يشعرون أو يمرون به من مشاعر، وحتى لو امتلك الطفل بعضا من أدوات اللغة السليمة، فلا يستطيع البوح بما يدور في رأسه نظرا للقيود الاجتماعية المفروضة عليه من قبل الكبار؛ لذا تلعب رسومات الطفل دورا كبيرا في التعبير عن نفسه، وتوضح لنا نحن ما يعانيه أو يفكر فيه.
* بأي عمر نستطيع معرفة شخصية الطفل من خلال لونه؟
تبدأ دلالات الألوان لدى الطفل من الشهر الثاني من عمره كمؤثرات بصرية، فنجد الطفل تلفت نظره الألوان الصارخة كالأحمر والأصفر، لكنه لا يستطيع التمييز بينهما، ثم يبدأ قبل سن الرابعة بحفظ الألوان والتمييز بينها وتعلمها وتفسيرها حسب مفهومه لهذا اللون، ثم استخدامها لتعكس ملامح شخصيته.
شخصية طفلك من خلال الألوان::
الأحمرRED:
لون الماديات والحيوية الدافقة، فإذا كنت تفضل الأحمر فأنت إنسان قوي شجاع أمين جريء؛ تحب المغامرة وتحب الآخرين تميل للتفاؤل والجماعة؛ لكن غالبا ما تجد صعوبة في التوافق مع من يشبهونك، تتمتع بالخيال المجنح وتهتم بالحياة المادية كثيراً. أما إذا كنت لا تحب الأحمر فأنت إنسان سلبي في حياتك تميل إلى الانطواء والانزواء.
البرتقالي :ORANGE
لون الأشخاص الودودين. إذا كنت تحب البرتقالي فإنك تعتز بذاتك وكرامتك ولديك كفاءة وقدر كبير من الإحساس، والنجاح هو مبتغاك.. تحب لفت الأنظار وممارسة النفوذ على الآخرين، أما إذا كنت تكره هذا اللون فيعني أنك جدي في حياتك تحب الأعمال العظيمة والأشخاص غير السطحيين.
الأصفر:YELLOW
لون الأذكياء. في الأيام الماضية كان اللون الأصفر يدل على الغيرة والحسد، أما اليوم فإنه أصبح اللون المفضل للأذكياء المميزين. وإذا كنت تنفر من هذا اللون فإنك إنسان عملي موضوعي وتحب كل شيء تنتفع منه.
الأخضرGREEN:
لون المتزنين الحكماء. إذا كنت تحب الأخضر فأنت عاطفي، تحب خدمة الآخرين تحب الهدوء وتحنو على كل إنسان، غير أنك لا تحب الاعتراف بأخطائك لكنك صاحب طبيعة لطيفة. أما إذا كنت لا تحب الأخضر فيعني أن إرادتك خائرة وأنك دائم البحث عن أصدقاء مخلصين لأنك تعاني الوحدة.
الأزرق:BLUE
لون المحافظين. اللون الأزرق هو لون النفوس الحساسة، إذا كنت تحب هذا اللون فإنك في أغلب الأحيان تأخذ قرارات غير صائبة أثناء تفتيشك عما ترغب، لكنك إنسان مخلص صريح صادق، تميل إلى الغوص في الأفكار الفلسفية. وإذا كنت تحب هذا اللون في ملابسك فأنت تفتش بشكل خاص عن المباهج الفكرية أكثر من المادية .أما إذا كنت تكره هذا اللون فإنك تميل إلى الاستقلال.
البنفسجي PURPLE
لون العظمة. إذا كنت تحب هذا اللون فأنت ذو شخصية صعبة، غير أنك إنسان مثالي ميال إلى الفن والابتكار، وأن ثقتك بنفسك كبيرة، أما إذا كنت تكره هذا اللون، فإن لديك مركب ناقص وأنك لم تجد بعد شخصيتك الحقيقية.
البنيBROWN:
لون الأذواق الخاصة. إن المولعين بهذا اللون أشخاص معقدون أصحاب شخصيات حازمة وقوية، والمحبون للبني كثيرو الاعتناء بمظهرهم ولديهم أذواق خاصة بهم، كما أن إحساسهم من جهة التوفير خاص جداً.
الأبيضWHITE:
لون النقاء والوضوح. من يحب الأبيض هو من ذوي الفكر الواضح المنتبهين لكل شاردة وواردة، ولديهم رغبة عميقة في أن يستحوذوا على الإعجاب وهم حريصون على النظافة. أما الكارهون لهذا اللون فيكرهون السذاجة والمظاهر البراقة.
الأسود BLACK:
لون التقاليد والفخامة.. يرمز الأسود للتقاليد ويدل على احترام الذات والاعتزاز بها. ومحبوه يتمتعون بإرادة قوية وقدرة على فهم الآخرين، ويتميزون بالغموض ويريدون أن يحترم الغير حياتهم الخاصة؛ لأنهم يعرفون احترام حياة الآخرين. أما كارهو الأسود فيحبون المرح والدعابة ويقبلون على الحياة ومباهجها، يحبون الطبيعة ولا يشعرون بالملل وكل شيء يثير اهتمامهم.
تاريخ العلاج بالألوان:
بدأ الاهتمام بالتداوي باللون (ويسمى أحيانا Chromo therapy ) في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن الـ19، وإن كان العرب المسلمون قد اهتموا بآثار الألوان العلاجية قبل الغرب بقرون، فقد جاء في كتاب "القانون" للعلامة الطبيب الفارسي "ابن سينا" إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسية على الفرد فوجد أن الأحمر ع سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه.
أما أول كتاب غربي وضع حول استخدام الضوء لأغراض علاجية فكان بعنوان "الضوء الأحمر والأزرق, أو الضوء وأشعته كدواء" لمؤلفه الدكتور "س. بانكوست" ونشر عام 1877.وقد ركز بحث الكتاب على تأثير الأِشعة الحمراء المنبهة والزرقاء المسكنة على جسم الإنسان.
وفي عام 1887 نشر الدكتور "إيدوين بابيت" كتابه البحثي الهام بعنوان "مبادئ الضوء واللون" أوصى فيه باتباع عدة تقنيات وأساليب لاستخدام اللون بغرض العلاج.
الهالة البشرية التي ترى بجهاز كيليريان مؤشر على صحة ومرض الإنسان
غير أن العالم كان عليه الانتظار حتى عام 1933 ليتعرف على المبادئ العلمية التي تفسر السبب والكيفية التي يستطيع بها لون ضوئي معين أن يؤثر بشكل علاجي على الكائن الحي وذلك مع نشر العالم الهندوسي "دينشاه غاديالي" كتابه الهام في هذا الاختصاص: "موسوعة قياس ألوان الطيف.
أظهرت الدراسات أن الألوان تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان تأثيرات مختلفة، ويقول "دونالد واطسون" في كتابه" قاموس العقل والبدن" إن الألوان يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: "الألوان الحارة" مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر وهي مقرّبة وعدوانية، و"الألوان الباردة" مثل الأزرق والأخضر و البنفسجي والتي تعتبر قابضة وسلبية.
فعلى سبيل المثال أظهرت دراسة في "مستشفى نيو إنغلاند" في الولايات المتحدة أن "استحمام" الشخص بالضوء الأحمر لنصف ساعة يرفع معدل ضربات القلب، بينما يخفض حمام مماثل مستوى ضغط الدم.
تشتت الضوء الأبيض لتنتج عنه الألوان بعد مروره بموشور زجاجي
كما أجرت "جامعة كامبريدج" دراسة على تأثير اللون على الحيوانات فوجدت أن الضوء الأحمر يخفض عتبة الألم( أي يزيد الشعور بها).
وأكثر الألوان التي يفضلها الإنسان حسب عدد من استطلاعات الرأي فهو الأزرق بسبب تأثيره المهدئ والذي يخفض حتى معدل الشهيق والزفير. وهو لهذا واسع الانتشار في أماكن العلاج.
أما أكثر الألوان المكروهة على الأطلاق فهو الأصفر لأن الفائض منه يسبب الشعور بالقلق وثقل الحركة ونقص التركيز وفقدان الأحساس بالهدف.
وبزيادة كبيرة جدا عن الحد من هذا اللون يشعر الشخص بالتوتر العصبي وبالشك وأحيانا يتصرف بشكل غير عقلاني وغير مسؤول.
ويعتقد أحد أبرز العلماء في ميدان العلاج بالألوان وهو "ثيو غيمبيل" ( في كتابه " العلاج بالألوان"-1980) أن الأحمر ليس لونا منشطا فحسب بل مسبب للسلوك العدواني، ويقول "إن الجمهور في ملاعب كرة القدم غالبا ما ينزع للعدوانية لأن تلك الملاعب تضاء بمصابيح الصوديوم الضبابية القوية التي لها مستوى مرتفع من الأحمر، بينما ينزع جمهور مباريات "الكريكيت" إلى سلوك هادئ جدا لأنهم يحضرونها في وضح النهار حيث مستوى الأزرق مرتفع".
كما ثبت علميا أن طلاء جدران غرف الدراسة باللون الأزرق الفاتح مع وضع سجاد رمادي على الأرض وإضاءتها بمصابيح ضوئية عادية يخفض معدل ضربات القلب عند التلاميذ والطلاب، ويقلل سلوكهم العدواني والطائش ويزيد من انتباههم على شرح المدرس، على عكس مفعول طلاء الجدران بالبرتقالي والإضاءة بمصابيح "الفلورسنت".
يتفق المعالجون باللون أن كل لون مرتبط بواحدة من "التشاكرا" السبعة في الجسم، ولكل لون لون آخر يكمله.
وكما يقول البروفيسور د."نورمان شيلي" في "الموسوعة المصورة الكاملة لطرق العلاج البديل" يمكن استخدام لون معين أو مجموعة من الألوان المكملة لمعالجة اضطراب في مراكز "التشاكرا" أو لمعالجة مرض مرتبط بمنطقة جسمية مرتبطة بإحدى تلك "التشاكرا".
الأحمر:
مرتبط بالـ"تشاكرا" القاعدية(أسفل العمود الفقري بين الوركين). يحفز الحيوية والقوة والنشاط الجنسي وقوة الإرادة ودرجة التيقظ. يستخدم الأحمر لمعالجة فقر الدم، فتور الهمة، والعجز الجنسي، ونقص التروية الدموية.لونه المكمل هو التركوازي.
ويضيف د. "سمير الجمل" في كتابه "الطب الشعبي- حقائق وغرائب" أن الأحمر "مفيد لعلاج الكساح والتئام الجروح وشفاء الأكزيما والحروق والالتهابات وعلاج الحمة القرمزية والحصبة".
البرتقالي:
مرتبط بالـ"تشاكرا" عند الطحال، التي تنظم الدورة الدموية والاستقلاب (الأيض). يثير البرتقالي الفرح والبهجة. يستخدم لمعالجة الاكتئاب ومشاكل الكلية والرئة، مثل الربو والتهاب القصبات الرئوية، كما أنه منشط عام ومقو للقلب، ولونه المكمل الأزرق.
وحسب كتاب "الطب الشعبي حقائق وغرائب" يعالج هذا اللون "أمراض القلب والاضطرابات العصبية وأمراض والتهابات العينين مثل التهابات القرنية".
الأًصفر:
مرتبط بـ"تشاكرا" "الضفيرة الشمسية" (فوق الكليتين-منتصف الظهر) التي لها علاقة بالتفكير والحكم المنطقي. يحفز الأصفر القدرة العقلية والتركيز والشعور بالانفصال. يمكن استخدامه لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل، والأمراض المتعلقة بالتوتر. لونه المكمل البنفسجي.
ويضاف إلى ذلك أن الأصفر "منشط عام في حالة الإصابة بفقر الدم، ويشفي إصابات الجهاز التنفسي مثل البرد والحلق والسعال".
الأخضر
هو لون "تشاكرا" القلب. وهو لون الطبيعة ويمثل النقاء والانسجام. ويعتبر أفضل الألوان الشافية حيث يستخدم لإحداث التوازن في الجسم. لونه المكمل "الماغينتا"( لون أرجواني أحمر عميق).
التركوازي(الفيروزي):
لا يرتبط هذا اللون بأي "تشاكرا"، لكنه لون مهدئ ومطهر ومسكّن. يستخدم في علاج الأمراض الالتهابية ولرفع قدرة جهاز المناعة. لونه المكمل الأحمر.
الأزرق:
مرتبط بـ"تشاكرا" الحنجرة التي لها علاقة بقوة الإرداة والتواصل. هذا اللون مهدئ ومفيد في علاج الأرق، الربو، والتوتر، وآلام الشقيقة(الصداع النصفي) ومفيد في تقوية المهارات اللغوية. لونه المكمل البرتقالي.
ويعتبر الأزرق أيضا "منشطا للجهاز العصبي وهو مهدئ للأشخاص مفرطي العصبية وذوي ضغط الدم المرتفع، كما يفيد في علاج أمراض الروماتيزم وتصلب الشرايين ويهدئ الهياج الجنسي"، ويشفي أمراض الجهاز اللمفاوي والأنسجة القرنية وأمراض العيون، ويزيل الحصوات الصغيرة في المثانة.
البنفجسي( النيلي)
هذا هو لون "تشاكرا" تاج الرأس (قمته). ترتبط بطاقة العقل الأعلى، وهذا لون الكرامة والشرف واحترام الذات والأمل. يستخدم لرفع تقدير الإنسان لذاته وفي الحد من مشاعر اليأس فضلا عن علاج الاضطرابات العقلية والعصبية. لونه المكمل الأصفر.
وهو أيضا منشط للذاكرة والتفكير ويشفي الاضطرابات المعوية ويشفي اضطرابات التنفس.
اللون الأرجواني (الأحمر العميق):
يرتبط بالعالم الروحي والتأمل وتحرر النفس. مؤثر في إحداث تغير وفي تنقية المواقف القديمة والهواجس، وفي خلق فاصل مع الماضي.لونه المكمل الأخضر.
الأبيض والأسود والرمادي والبني
الطيف الأبيض :يضم سبعة ألوان مرئية يمتصها الجسم عبر التشاكرا ونقص واحد منها يعني حصول مرض ما
لا يستخدم الأسود في العلاج اللوني وتؤدي كثرته إلى الموت، بينما نادرا ما يستخدم الرمادي(فقط لتقليل الشعور المفرط بالتكبر والعنجهية) وذبذبات هذا اللون قاتلة للجراثيم، ومفيدة لالتحام الأنسجة الحية والجروح. وأحيانا يستخدم البني (على شكل ألبسة) كعلاج شاف للأنانية. بينما يستخدم الأبيض أساسا للعلاج اللوني، ويمكن استخدامه لعلاج مرض الصفراء ولاسيما عند الأطفال وحديثي الولادة حيث يسلط الضوء الأبيض الشديد فوق منطقة الكبد فيساهم ذلك في الشفاء، كذلك ينصح مرضى السل بالمشي في ضوء الشمس وارتداء ملابس بيضاء.
اللون فوق البنفسجي
يقول الدكتور "سمير الجمال" إن هذا اللون ذو تأثير سالب "يشفي الكساح لكنه ضار في حال الإصابة بأمراض القلب والرئة ويسبب انفصال الشبكية في العين، ولا يستعمل في علاج السرطان لكنه مطهر وقاتل لبعض الجراثيم". يكثر هذا اللون في أِشعة الشمس.
اللون تحت الأحمر
وهذا اللون يساعد في إعادة تركيب كريات الدم الحمراء، كما يستخدم كـ"مسكن لآلام التهاب الأعصاب ويشفي أمراض فقر الدم والسل، ولا يستعمل أبدا في كافة حالات الاحتقان". وتكثر الأشعة تحت الحمراء في طيف الشمس في المناطق القريبة من خط الاستواء.
المرشحات الملونة يمكن أن تستخدم مع مصباح ضوئي خاص للعلاج باللون
كيفية تطبيق العلاج باللون
الطريقة التقليدية التي تسعمل بها الألوان للعلاج تتمثل في "استحمام" المريض بضوء يشع عبر مرشح (فلتر) ذي لون معين لفترة محددة، حيث تكون حجرة العلاج مطفأة النور باستثناء الضوء اللوني العلاجي. بعض المعالجين قد يحملون شيئا ملونا مثل بطاقة فوق منطقة معينة من الجسم أو يوصون المريض بارتداء ثياب من لون معين.
في إحدى الطرق التي تعرف باسم "تنفس اللون" يطلب من المريض تخيل لون ما وأن يقوم بـ"استنشاق" هواء ذلك اللون.
وقد يوصي المعالجون أيضا المرضى بتناول أطعمة من لون معين و شرب ماء تشرّب ضوء الشمس عبر مرشّح أو لوحة أو شاشة ملونة، أو شرب عصير من لون معين.
لكن الباحثة الإخصائية "ماك ليود" تنصح كل شخص بالتمشي في ضوء الشمس الطبيعي كلما أمكن ذلك.
وتقول "ماك ليود":" يمكن أن أنصح أيضا بأن يضع الشخص زجاجات(قوارير) كل منها بلون من ألوان قوس قزح، فيها مياه معدنية، على حافة النافذة، وأن ينظر كل صباح إلى تلك الزجاجات ويحس أيها ينجذب إليه أكثر، وبناء على اللون الذي يشعر أنه أقرب إلى نفسه، يرتدي ملابس من نفس اللون، وهو ما سيجعله يحس بأنه أكثر سعادة ويقظة وتفاؤلا وإِشعاعا وقدرة على مخالطة الناس بنجاح."
" ملحوظة هامة " علم نفس الألوان من ضمن الأسس التى تعمل بها شركات الدعاية والإعلان ووسائل التواصل الإجتماعى ليسوق لسلعته ويزيد من رغبتك فيها حتى وإن لم تحتاجها.
Shevell, S. K.; Kingdom, F. A. A. (2008). "Color in Complex Scenes". Annual Review of Psychology. 59: 143–166. PMID 18154500
Labrecque, Lauren I.; Milne, George R. (2012). "Exciting Red and Competent Blue: The Importance of Color in Marketing". Journal of the Academy of Marketing Science. 40 (5): 711–727. doi:10.1007/s11747-010-0245-y. Jump up^ Connecting With Color
Miller, E.G.; Kahn, B.E (2005). "Shades of Meaning: The Effect of Color and Flavor Names on Consumer Choice". Journal of Consumer Research.

