كتب ياسر عياد
كنسرٍ انطلت عليهِ
خديعةُ الصيادُ
وغطسَ في سباتِ
الرياحِ
حبيسُ ....معتقلُ
في صمتٍ رهيبٍ
ويمرُ الوقت
كعملةٍ نادرةٍ
تزفُ أخبارها
على ربيعِ العمر
لا أتذكرُ شيئاً
من رعشةِ السكون
يسطو عليها النورِ
كصناديدِ الشوقِ
تمرُ كساعي بريدٍ
أرهقهُ غفلةُ الزمن
يكرهُ رتابةَ الأيامَ
حالبًا ضرعَ الإنتباهْ
صانعًا زبدَ الدهشةِ
ويكتبُ نصوصَ
الحبَ .....
مسافرٌ في بحرِ
الخيالِ
غريبُ الأطوارُ
مسلوبُ البهجةُ
منْ أملِ الأنتظارِ
يعبرُ جبَ القلوب
راكبًا الواجَ الفتورَ
يزفرُ فرجَ العودة
بعد أن قذفتهُ
أمواجُ الهوىٰ ....
وتضربُ شطآنهُ
أعصارًا في عينِ
الوقتِ .....
وتحملُ الصدفةُ لقاءًا
كعصفورِ النار
أرهقهُ طقسًا باردًا
فأرتدىٰ قفاز الغرق
باحثا عن غذاء
الروح في وجبةِ
الحزنِ وقصورِ
الفرحِ .... قاذفٌ
حجارةُ الوهم...
من رحمِ السرورِ
كلما غابَ النحاتُ
عن تفاصيلِ الجسدِ
ولبسَ ثيابَ غوصِ
الضميرْ .....
ومشاعلُ الرضىٰ
تشعلُ فتيلَ
غضبي ...
وتلهبُ سطورُ
عشقي ....
وإخلاصي
ولا يفضُ بكارةَ
الأشتياق
ويتدبرُ الإنقلاب
لعبورِ الدروبِ
والتحليقُ في
نغمِ السماءْ
أحذرُ منْ عاصفةٍ
رمليةٍ تواتيني
تقنعني بضعفي
وتخبرني أن العمرَ
فسحةٌ كبرىٰ
لايجيدُ تهجئةَ
الفصولْ
بقلمي:
ياسر عياد

مرحباً بالتعليقات الجديدة .