مجلة مملكتي مجلة مملكتي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

مرحباً بالتعليقات الجديدة .

كان شعارهم: "نريد الإسهام في صحوة أمة"فمن هم؟



بقلم \إسراء السيد

علموا أنَّ الخير والتطوع قد يكون بالكلمة الطيبة، بإفادة سائل، بجواب سؤال، بإهداء شخص إلى طريق الله عن طريق آية أو حديث أو نصيحة.
رفعوا شعارًا جديدًا للتطوع "فيد واستفيد"

عاملين بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "الكلمة الطيبة صدقة"

فقرروا أنَّ يتصدقوا بعلمهم، وبوقتهم لمساعدة الآخرين، دون مقابل مادي، بل يكفيهم دعوة أحدكم لهم بظهر الغيب، أو كلمة أحدكم بشكر على تقديم المساعدة.

تلك كانت فكرتهم من البداية

بل والأصدق أنها كانت فكرة لشخص واحد: شاب يبلغ من عمر ٢٧ عامًا، قرر أن يستغل أحد أنواع وسائل التواصل الاجتماعي: (الأسك) في إحداث منفعة.

وتلك كانت شرارة الانطلاق الأولى، حيث أنه لم يقف عند ذاك الحد، بل كون فريقا يضم ٣٥ مشرفا من جميع تخصصات الخرجين من الكليات. وقرروا أن يتصدقوا ويقدموا العون بذلك العلم، وذلك عن طريق استقبال أسئلة المتابعين والرد عليها وتقديم الإجابات لهم على العلم واليقين بدقة الإجابة.




والأجمل أنهم مجهولوا الأسماء، ويتعاملون مع متابعيهم برموز فقط حيث أردوا أن يكون العمل لله وفي الله.

واستمر الفريق في التقدم والتطور حتى بلغ عامه السادس تقريبًا، ومع تقدم العمر كانت تتقدم إنجازتهم والتي كانت التالي:

-قناة Telegram.

-قناة Sound.

-حساب Facebook تتابع من خلاله مشرفة البنات مشكلاتهن وتساعدهن بطريقة أقرب.

ومع كل ذلك التطور، ظهرت شرارة مميزة في الأغلب كانت جذابة وفريدة من نوعها.




وهي منع الاختلاط بين أعضاء الفريق من شباب وفتيات بأي وسيلة ليضفوا بذلك إنجازًا جديدًا إلى قائمة إنجازاتهم التي يتضح أنها لن تتوقف!

وليس هذا وحسب بل يملكون رؤية ورسالة وهدفا يسعون للوصول إليهم.

وأخيرًا:

أردت أن يكون لقلمي ولو سهما صغيرا للنشر والتحدث عن مثل ذلك العمل التطوعي والذي هو في نظري ونظر البعض ليس عملا صغيرًا بل إن أجره كبير جدًا إن شاء الله، وذلك عملًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم- : (لا تَحقرن من المَعروف شيئاً).




وما أجمل ذلك المعروف الذي يقومون به!

عليك أيها القارئ أن تتخذ ذاك المثل قدوة لك.

شباب وبنات قرروا أنهم لن يمروا على الدنيا مرور الكرام دون أن يضعوا بصماتهم، مُحققين بذلك شعار: "كن رجلًا إذا أتوا بعده قالوا: مر، وذاك الأثر".

فيحبذا لو كنت منهم!

عن الكاتب

مجله مملكتي

التعليقات


اتصل بنا

مبروك تم الاشتراك بنجاح فيه مجلة مملكتي سيصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظة

مجلة مملكتي